أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الهجوم الإيراني الذي استهدف ناقلة نفط تابعة للشركة الوطنية للنقل البحري بحري، مما أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها يحملان الجنسية الفلبينية.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية أن الهجوم استهدف الناقلة سيدر (Sidr) أثناء عبورها مضيق هرمز قبل يومين، مؤكدة على ضرورة وقف التصعيد وحماية أمن الملاحة الدولية وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.
من جانبها، أكدت شركة بحري وقوع الحادث، مشيرة في بيان لها إلى أنها في تواصل مستمر مع السفينة وتنسق بشكل وثيق مع السلطات المعنية والجهات الفاعلة في قطاع النقل البحري لمتابعة التطورات.
مواقف إقليمية ودولية
توالت الإدانات الإقليمية للهجوم، حيث استنكرت وزارتا خارجية الكويت وقطر الحادث، معتبرتين إياه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحرية الملاحة البحرية. وشددت الدوحة على رفضها القاطع لاستخدام مضيق هرمز كـ ورقة ضغط أو مساومة سياسية.
تكرار الحوادث الأمنية
يأتي هذا الهجوم في ظل تزايد التهديدات الإيرانية لناقلات النفط في الممر الاستراتيجي، حيث أعلنت شركة ماريسكس اليونانية لإدارة المخاطر البحرية أن مقذوفات مجهولة أصابت ناقلتي نفط في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني أن الناقلتين تعرضتا لأضرار نتيجة اصطدامهما بألغام بحرية.
تجدر الإشارة إلى أن ناقلات النفط التابعة لشركة بحري تعرضت لسلسلة من الاستهدافات خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك الناقلة ويديان في يوليو الماضي قرب سواحل عمان، بالإضافة إلى استهداف الناقلتين ماسا وأمزان في البحر الأحمر.





