الجزائر تودع الطفل أيوب في جنازة مهيبة بمدينة الغاسول
متابعات-المشاهدات: 57

شيعت جموع غفيرة من المواطنين، اليوم الأحد، جثمان الطفل أيوب (10 أعوام) في مدينة الغاسول بولاية البيّض جنوب غربي الجزائر، وذلك بعد أيام من الجهود المضنية لانتشاله من بئر عميقة سقط فيها.

وخيمت أجواء من الحزن الشديد على مراسم التشييع، حيث ووري جثمان الطفل الثرى في مقبرة بلدية الغاسول، بعد أن نُقل في نعش لُف بالعلم الجزائري، بحضور حشد من الأهالي ومسؤولين محليين قدموا واجب العزاء لعائلة الفقيد.

جانب
مصير أيوب أثار موجة من الحزن في الجزائر وخارجها

تفاصيل الواقعة

تعود تفاصيل المأساة إلى ظهر الأربعاء الماضي، حين سقط الطفل أيوب في بئر جافة بقرية الركن التابعة لبلدية الغاسول، وذلك أثناء مروره فوق لوح خشبي كان يغطي فتحة البئر، مما أدى إلى انهياره تحت قدميه وسقوطه في العمق الذي يصل إلى نحو 80 متراً، بقطر ضيق لا يتجاوز 40 سنتيمتراً.

وقد أعلنت قوات الحماية المدنية الجزائرية، مساء السبت، نجاح فرقها في الوصول إلى جثمان الطفل وانتشاله بعد عمليات حفر معقدة. وأوضحت المصادر أن فرق الإنقاذ واجهت تحديات لوجستية وتقنية بالغة الصعوبة، تمثلت في هشاشة التربة ووجود طبقات صخرية صلبة، مما استدعى حفر بئر موازية للوصول إلى موقع الطفل عبر منفذ أفقي، وهو ما تطلب تضافر كافة الإمكانيات البشرية والمادية للسلطات المحلية والهيئات المشاركة.

متعلقات