تقرير أممي يحذر: تهجير قسري وتغييرات عمرانية ممنهجة في مخيمات الضفة الغربية
متابعات-المشاهدات: 166

كشف تقرير حديث صادر عن المفوضية الأممية عن تحولات ديموغرافية وعمرانية واسعة النطاق تشهدها مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، محذراً من تداعيات قانونية وإنسانية خطيرة قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

انتهاكات الجدار الحديدي

وثق التقرير قيام القوات الإسرائيلية بعمليات تهجير قسري شاملة طالت جميع سكان ثلاثة مخيمات للاجئين في الضفة الغربية، وذلك خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط من العام الماضي، ضمن ما عُرف بعملية الجدار الحديدي.

مخاطر التطهير العرقي

وأكدت المفوضية في بيانها أن القوات الإسرائيلية لا تزال تفرض حظراً على عودة هؤلاء السكان إلى مخيماتهم، واصفةً هذا الإجراء بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي. وحذرت الهيئة الأممية من أن هذه الممارسات، المقترنة بالتغيرات العمرانية المتسارعة في تلك المناطق، تثير مخاوف جدية من وجود مخططات ممنهجة للتطهير العرقي، وتغيير الطابع الديموغرافي للمخيمات، مما يفاقم من حدة الأزمة الإنسانية في المنطقة.

متعلقات