أكد كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم ريال مدريد، أن ترشحه لنيل جائزة الكرة الذهبية هذا العام يمثل تتويجاً طبيعياً لمسيرته، خاصة بعد أدائه الاستثنائي في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في أمريكا الشمالية.
ونجح مبابي (27 عاماً) في حصد الحذاء الذهبي للمونديال بعد تسجيله 10 أهداف قادت فرنسا إلى نصف النهائي، ليرفع رصيده الشخصي إلى 22 هدفاً، متربعاً بذلك على عرش الهدافين التاريخيين للبطولة. وفي تعليقه على فرص فوزه بالجائزة، قال مبابي: اللعب لأفضل نادٍ في العالم مثل ريال مدريد يضع اسمك دائماً في دائرة الجوائز الفردية والجماعية. لقد صنعت تاريخاً كبيراً في أهم مسابقة رياضية، والقرار الآن في يد المصوتين.
الرد على الانتقادات والجدل التكتيكي
وفي سياق متصل، رد مبابي على الانتقادات الموجهة له ولزميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، والتي تتهمهما بضعف المساهمة في اللعب الجماعي، مشدداً على أن الأدوار التي يقوم بها تتجاوز مجرد تسجيل الأهداف، قائلاً: أقوم بالكثير من الأدوار التي لا يقوم بها الآخرون.
وحول تصريحات مدربه جوزيه مورينيو الذي فضل رؤية مبابي بجهد دفاعي أكبر على حساب غزارته التهديفية، وصف المهاجم الفرنسي هذا الطرح بـالسخيف، موضحاً: أقبل بتسجيل 30 هدفاً مع حصد الألقاب، لكن لا ينبغي أن نختار بين الأمرين؛ طموحي هو تسجيل الأهداف وحصد البطولات معاً.
شاهد رد فعل مورينيو عقب إهدار مبابي ضربة الجزاء في المباراة أمام ريال بيتيس والتي شهدت الخسارة الأولى للملكي هذا الموسم pic.twitter.com/5Br7w1RAU4
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) September 5, 2026
طموحات ريال مدريد القارية
وعلى صعيد التحديات القادمة، يركز مبابي مع ريال مدريد على استهلال مشوارهم في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء القادم، حيث يستضيف الفريق نظيره إنتر ميلان الإيطالي، في محاولة للبدء بقوة نحو تحقيق اللقب السادس عشر في تاريخ النادي الملكي بالبطولة القارية.





