يسعى النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إلى طي صفحة الماضي ووضع حد لواحدة من أبرز العقد التي لازمت مسيرته الاحترافية؛ إذ لا يزال لقب دوري أبطال أوروبا غائباً عن خزائنه رغم سنوات من التألق الفردي الاستثنائي.
يبدأ مبابي (27 عاماً) رحلة جديدة لكسر هذه اللعنة، حين يستضيف ريال مدريد نظيره إنتر ميلان، غداً الثلاثاء، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالبطولة الأوروبية.
أرقام فردية في مهب الريح
يخوض مبابي موسمه الحادي عشر توالياً في البطولة، بعد أن ظهر في 10 نسخ سابقة بقمصان موناكو، وباريس سان جيرمان، وريال مدريد. وخلال 98 مباراة خاضها في التشامبيونز ليغ، نجح في تسجيل 70 هدفاً وصناعة 28 أخرى، وفقاً لبيانات ترانسفير ماركت، إلا أن الكأس ظلت عصية على أرقامه المذهلة.
الذكاء الاصطناعي يرشح المهاجم الفرنسي كيليان مبابي لصدارة سباق هدافي دوري أبطال أوروبا بتوقع تسجيله 14 هدفاً، وذلك عقب إجراء حاسوب عملاق 10 آلاف محاكاة لمجريات الموسم الجديد. pic.twitter.com/WU7I8CQBuE
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) September 6, 2026
وكان النجم الفرنسي قد اقترب من التتويج في مناسبة واحدة فقط، حين قاد باريس سان جيرمان لنهائي موسم 2019-2020، قبل الخسارة أمام بايرن ميونخ. ورغم انتقاله إلى ريال مدريد، حامل الرقم القياسي، إلا أن الطموح الأوروبي لا يزال يواجه تحديات كبيرة.
وفي رده على أسئلة الصحفيين حول فوز فريقه السابق (باريس سان جيرمان) باللقب بعد رحيله، قال مبابي: لا أهتم، مثل هذه العناوين تجذب الانتباه، والحديث عني يجذب الانتباه أيضاً.
كيليان مبابي يواصل كتابة مسيرته بقميص ريال مدريد، بأرقام هجومية لافتة تؤكد حضوره وتأثيره الكبير مع الفريق الملكي ?? pic.twitter.com/2WCvwdIN0J
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) September 2, 2026
سجل مشاركات مبابي في دوري الأبطال:
- 2016-2017 (موناكو): الوصول لنصف النهائي.
- 2017-2018 (باريس): الخروج من دور الـ16.
- 2018-2019 (باريس): الخروج من دور الـ16.
- 2019-2020 (باريس): الوصافة (الخسارة في النهائي).
- 2020-2021 (باريس): الوصول لنصف النهائي.
- 2021-2022 (باريس): الخروج من دور الـ16.
- 2022-2023 (باريس): الخروج من دور الـ16.
- 2023-2024 (باريس): الوصول لنصف النهائي.
- 2024-2025 (ريال مدريد): الخروج من ربع النهائي.
- 2025-2026 (ريال مدريد): الخروج من ربع النهائي.
ومع تولي المدرب جوزيه مورينيو الإشراف الفني، يأمل ريال مدريد ومبابي أن تكون نسخة هذا العام هي البداية الحقيقية لإنهاء اللعنة الأوروبية التي طاردت النجم الفرنسي طوال مسيرته.





