لا شك بأن آفة الغش التجاري وتفشي هذه الظاهرة قد وصلت إلى مرحلة اللاعودة، حتى بسطت ذراعيها آمنة مطمئنة، وأصحابها من التجار من فئة "ما بدا بدينا عليه" وجماعة "هالكس" وصول البضاعة وتسليمها من الباب إلى الباب، يداً بغش بدلاً عن يداً بيد المعروفة في الدعاية.
ويأتي ثالث الأثافي جماعة معامل "بدرومات" لإنتاج الحفاظات وهذه الثلاث الفئات. مجتمعة
لم تسلم منهم جماعة حفاظات Baby Joy Yemen ممثلة مجموعة مؤسسة المسوري للتوكيلات والاستيراد، المؤسسة العريقة ذات الصيت الحسن والإدارة العصرية، عنوان ماهية التجارة وأخلاقياتها الأصيلة، والتي تتعرض لهذه الإشكاليات السابق ذكرها بتقليد علامتها العالمية المسجلة باسمها منذ فترة حيث تعتبر الأولى في السوق اليمني.
ومهما حاول مصنعو الغفلة الإضرار بها فهم ومنتجاتهم إلى زوال، والسوق والمنافسة المشروعة هي المقياس والحكم.
لقد هالني إنشاء بعض هؤلاء من مصنعي الغفلة لمنصة تجارية لأجل الترويج الزائف لمنتج معين ربما الجميع يعرفونه، بموضوع استبيان هذه المنصة مفاده "أيهما رقم 1" ذاكراً اسم بيبي جوي ضمن ثلاثة منتجات ضحلة الصنع للحفاظات.
فرديت أنه بالطبع *بيبي جوي هي الأولى*، وعقبت بقولي بذات الاستمارة إن من أخلاقيات التسويق والتجارة وأبجدية الاستبيانات ألا يُذكر اسم أي منتج والاكتفاء برأي المستهلك وهو صاحب الجواب والاختيار وتحديد الاسم.
أيضاً إن ما تبين دال على عدم إيلاء المعنيين في الدولة حق الحماية المكفولة بالقانون واللوائح اليمنية النافذة، فمؤسسة المسوري لها حق كامل الحماية لعلامتها المسجلة وإيقاف المعتدين.
ومثله الأمر حق تشجيع المنتج المصنعي المحلي شريطة أن يكون بمواصفات جيدة وإلا فعلى الدنيا السلام، وليس من الحصافة ترك الحبل على الغارب.
ويكفي أنها مؤسسة ملتزمة بما عليها من جمارك وضرائب وبقية الرسوم دون تقاعس وأولاً بأول، إلى جانب أنها صمدت ضمن القطاع التجاري الصامد في اليمن برغم كل الظروف بما ينم عن وطنية وإيثار تتحلى به الإدارة العليا للمؤسسة، بالرغم من فرص انتقال إدارتها إلى الخارج ومغرياته الذي قوبل بالرفض منها وبالمطلق كما علمت من بعض الثقات.
فهل من مدكر؟





