أزمة الفاعلية تلاحق ريال مدريد: أرقام صادمة تضعه في صدارة قائمة الأسوأ أوروبياً
متابعات-المشاهدات: 30

يواجه ريال مدريد تحدياً فنياً مقلقاً مع بداية الموسم الحالي، حيث كشفت إحصائيات دقيقة عن وجود فجوة كبيرة بين غزارة الفرص التي يصنعها الفريق وبين قدرته على ترجمتها إلى أهداف، مما يضع الجهاز الفني تحت ضغط إيجاد حلول جذرية للفاعلية الهجومية.

وبحسب بيانات تحليلية، يتصدر النادي الملكي قائمة أندية القارة الأوروبية من حيث عدد الفرص المحققة المهدرة، إذ أهدر لاعبو الفريق 19 فرصة من أصل 27، وهو المعدل الأسوأ بين فرق النخبة في أوروبا، حيث يهدر الفريق نحو 7 من كل 10 فرص محققة أمام المرمى.

وقد تجلت هذه المعضلة بشكل صارخ في المواجهات الأخيرة، لا سيما في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. ففي مباراة ريال بيتيس، ورغم وصول المعدل التقديري لأهداف الفريق إلى 3 أهداف، فشل المهاجمون في التسجيل، بما في ذلك ركلة الجزاء التي أهدرها كيليان مبابي، ليتلقى الفريق خسارة مفاجئة.

مفارقة الاستحواذ والفاعلية

لم تقتصر التحديات على إهدار الفرص، بل امتدت لتشمل تراجعاً في السيطرة على الكرة. ففي لقاء إنتر ميلان الأخير، حقق ريال مدريد انتصاراً بنتيجة 2-1، لكنه اعتمد على استغلال أخطاء دفاعية فادحة من الخصم، في حين بلغت نسبة استحواذه 35.62% فقط.

Real
ريال مدريد اكتفى بنسبة استحواذ بلغت 35.62% فقط أمام إنتر ميلان (أسوشيتد برس)

تعد هذه النسبة من بين الأقل للفريق في تاريخه بالبطولة القارية منذ بدء رصد البيانات عام 1996، وهو مؤشر يثير تساؤلات حول هوية الفريق التكتيكية في المباريات الكبرى. وتجدر الإشارة إلى أن برشلونة، الغريم التقليدي، يأتي في المرتبة الثانية أوروبياً خلف ريال مدريد في قائمة إهدار الفرص المحققة، برصيد 15 فرصة مهدرة من أصل 27.

ويترقب جمهور الميرينغي استعادة التوازن الهجومي في سلسلة المباريات القادمة بالدوري الإسباني، والتي تشهد مواجهات قوية أمام رايو فاليكانو وإلتشي وأتلتيكو مدريد، قبل التوجه نحو فترة التوقف الدولي.

متعلقات