خطر في مياه البحر.. بكتيريا آكلة للحوم تحصد أرواحاً جديدة في أميركا
متابعات-المشاهدات: 13

أعلنت وزارة الصحة في ولاية فلوريدا الأميركية عن تسجيل حالة وفاة جديدة ناتجة عن الإصابة ببكتيريا فيبريو فولنيفيكوس (Vibrio vulnificus)، في تطور يعيد تسليط الضوء على مخاطر هذه البكتيريا القاتلة التي تنتشر في مياه البحر الدافئة.

تفاصيل الإصابات والوفيات

وفقاً للبيانات الرسمية، تعود حالة الوفاة الأخيرة لشخص يتراوح عمره بين 75 و79 عاماً، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر العدوى بدقة. وتأتي هذه الوفاة لتضاف إلى حصيلة العام الحالي التي بلغت 4 وفيات من أصل 21 إصابة مؤكدة في فلوريدا. وعلى صعيد متصل، سجلت ولاية لويزيانا حتى التاسع من سبتمبر الجاري 15 إصابة و6 وفيات، ارتبطت معظمها بالتعرض المباشر لمياه البحر أو الجروح.

ما هي بكتيريا فيبريو فولنيفيكوس؟

تتواجد هذه البكتيريا بشكل طبيعي في مياه البحر الدافئة وشبه المالحة. وأوضحت السلطات الصحية أن انتقالها إلى البشر يتم عبر مسارين رئيسيين:

  • تناول المأكولات البحرية: خاصة المحار النيئ أو غير المطهو جيداً.
  • الاتصال المباشر: من خلال ملامسة مياه البحر الملوثة للجروح المفتوحة.

المخاطر الصحية والتحذيرات

رغم أن البكتيريا قد تسبب أعراضاً خفيفة لدى الأصحاء، إلا أنها تشكل خطراً جسيماً على أصحاب المناعة الضعيفة، لا سيما المصابين بأمراض الكبد المزمنة. وتشمل أبرز مخاطرها:

  • عدوى مجرى الدم: قد تؤدي إلى الحمى، القشعريرة، انخفاض ضغط الدم، وظهور بثور جلدية، وتوصف بأنها قاتلة في نحو 50% من الحالات.
  • تلف الأنسجة: قد تؤدي إصابة الجروح بها إلى تلف سريع في الأنسجة، مما يستدعي في حالات متقدمة تدخلاً جراحياً فورياً أو بتر الأطراف المصابة.

تداعيات مناخية

يشار إلى أن عام 2024 شهد حصيلة قياسية بلغت 82 إصابة و19 وفاة في فلوريدا، وهي الأعلى خلال العقد الأخير. وربط الخبراء هذا الارتفاع بتداعيات إعصار هيلين، حيث ساهمت مياه الفيضانات والمياه الراكدة في توسيع نطاق انتشار البكتيريا وزيادة فرص التعرض لها.

متعلقات