بين تحذيرات الطاقة وتصلب المواقف.. تعقيدات المشهد العسكري والسياسي في الحرب الأمريكية الإيرانية
متابعات-المشاهدات: 31

في ظل استمرار العمليات العسكرية التي دخلت يومها الـ201، وتزامناً مع مرور 92 يوماً على توقيع مذكرة التفاهم المتعثرة بين واشنطن وطهران، تتصاعد حدة التصريحات السياسية والاقتصادية التي ترسم ملامح مرحلة جديدة من المواجهة.

تحذيرات أمريكية من أزمة طاقة عالمية

حذر جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، من التبعات الجيوسياسية لأي انسحاب أمريكي محتمل من المنطقة، مؤكداً أن ترك المنطقة لمواجهة تداعيات الحرب بمفردها سيؤدي حتماً إلى أزمة طاقة عالمية، في إشارة إلى خطورة الوضع في الممرات المائية الحيوية.

وفي سياق متصل، شدد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، على استمرار الضغط الاقتصادي، معلناً: نواصل العمل على قطع كل شريان حياة اقتصادي متبق لإيران، لتعزيز سياسة الحصار المالي المفروضة على طهران.

المشهد الميداني في مضيق هرمز

ميدانياً، أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استمرار تدفق الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي، نافياً سيطرة إيران عليه، ومشدداً على أن حصار المضيق محكم وفعال لضمان أمن حركة التجارة الدولية.

الموقف الإيراني: لا ثقة في واشنطن

من جانبها، جددت طهران موقفها المتصلب؛ حيث صرح أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قائلاً: لا نثق بأمريكا بأي شكل من الأشكال، وعليها اتخاذ إجراءات عملية لكسب ثقتنا.

وعلى الصعيد العسكري، أكد قائد القوات البرية الإيرانية أن القوات المسلحة وصلت إلى مستويات من الجاهزية تفوق بكثير ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب. وفي الوقت ذاته، شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على التزام بلاده بانتزاع حقوقها مع تأكيد الرغبة في إقامة علاقات ودية مع دول الجوار.

دعوات دولية للتهدئة

وفي ظل هذا التصعيد، وجهت الصين دعوة إلى كل من إيران والولايات المتحدة بضرورة التحلي بالعقلانية وضبط النفس، والعودة إلى مسار تفاهم إسلام آباد لخفض حدة التوترات التي تهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي.

متعلقات