تجرع مانشستر يونايتد هزيمة قاسية ومفاجئة على أرضه في أولد ترافورد، حيث ودع بطولة كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الثالث بعد خسارته بنتيجة 3-2 أمام برايتون، رغم تقدمه المبكر في اللقاء.
بداية واعدة ونهاية مخيبة
دخل فريق المدرب مايكل كاريك المباراة بقوة، ونجح في فرض سيطرته مبكراً، حيث افتتح الشاب شيا لاسي التسجيل في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف ماسون ماونت الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، مما أوحى للجماهير بليلة هادئة لأصحاب الأرض.
إلا أن برايتون نجح في قلب الطاولة بشكل درامي؛ حيث قلص شارالامبوس كوستولاس الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ثم أدرك باسكال جروس التعادل في الدقيقة 65، قبل أن يختتم ماكسيم دي كويبر أهداف الضيوف في الدقيقة 70، ليخرج مانشستر يونايتد وسط صافرات استهجان من جماهيره.
أزمة فنية تلاحق كاريك
تأتي هذه الخسارة لتزيد الضغوط على المدرب مايكل كاريك، خاصة بعد البداية المتعثرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز وحيد في أول أربع جولات. وقد أثارت قرارات كاريك بإجراء ثمانية تغييرات على التشكيلة الأساسية تساؤلات حول عمق دكة البدلاء والخيارات التكتيكية المتاحة.
حقائق من ليلة السقوط
- تعد هذه الهزيمة هي الثانية على التوالي لمانشستر يونايتد على ملعبه في غضون أيام قليلة.
- هي المرة الأولى منذ 50 عاماً التي يخسر فيها مانشستر يونايتد مباراة على أرضه بعد تقدمه بهدفين نظيفين.
- بات برايتون عقدة ليونايتد في الكؤوس المحلية، حيث أقصاه من كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير الماضي، والآن يكرر السيناريو في كأس الرابطة.
ويواجه كاريك تحدياً حاسماً في الجولة المقبلة من الدوري أمام فولهام، حيث يدرك الجميع أن أي تعثر جديد قد يدخل الفريق في نفق أزمة حقيقية مع بداية الموسم.





