كواليس ثورة الرحيل في مانشستر سيتي: لماذا رفض النجوم البقاء في إنجلترا؟
متابعات-المشاهدات: 25

كشف هوغو فيانا، مدير قطاع كرة القدم في نادي مانشستر سيتي، عن الأسباب الحقيقية وراء رحيل كوكبة من نجوم الفريق خلال فترة الانتقالات الأخيرة، مؤكداً أن الوفاء للنادي كان المحرك الأساسي لقراراتهم الصعبة.

وأوضح فيانا أن الثنائي البرتغالي برناردو سيلفا والإنجليزي جون ستونز، اللذين كانا ركيزة أساسية في مشروع المدرب بيب غوارديولا، قد اتخذا قراراً حاسماً بعدم مواجهة مانشستر سيتي داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشار إلى أن سيلفا انتقل إلى ريال مدريد، بينما انضم ستونز إلى إنتر ميلان، مدفوعين بعدم قدرتهما عاطفياً على الوقوف في الجانب المقابل لناديهما السابق.

البرتغالي
برناردو سيلفا في محطته الجديدة مع ريال مدريد (غيتي)

وفي هذا السياق، أكد فيانا استحالة تعويض هذا الثنائي من الناحية الفنية والقيادية، مشدداً على أن الانتماء لا يزال يربطهما بعائلة السيتيزنز رغم تغيير وجهتهما.

حنين رودري إلى إسبانيا

وتطرق مدير قطاع كرة القدم إلى رحيل النجم الإسباني رودري، الذي فضل الانتقال إلى برشلونة. وأوضح فيانا أن قرار رودري جاء مدفوعاً برغبته في العودة إلى بلاده بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم، مشيراً إلى أن النادي حاول الإبقاء عليه عبر محادثات مكثفة، لكن الرغبة الشخصية للاعب حسمت وجهته نحو كامب نو.

إستراتيجية البناء للمستقبل

وفي محاولة لتعويض هذه الغيابات، ركزت إدارة مانشستر سيتي على تأمين عقود النجوم الشباب لضمان استمرارية الفريق، حيث شملت التحركات:

  • عبد القادر خوسانوف: تمديد عقد المدافع الأوزبكي (22 عاماً) حتى عام 2031، بعد تطوره اللافت منذ انضمامه من لانس الفرنسي.
  • جيريمي دوكو: تمديد عقد الجناح البلجيكي لخمس سنوات إضافية، تقديراً لمهاراته الفردية العالية.
  • يوشكو غفارديول: تمديد عقد المدافع الكرواتي حتى عام 2031، بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على شغل مراكز دفاعية ووسط ميدانية متعددة.
متعلقات