على وقع التهديدات المتبادلة.. أوروبا تستنفر دفاعاتها وتستعد لسيناريوهات الحرب الشاملة
متابعات-المشاهدات: 54

في ظل تصاعد حدة التوتر بين روسيا والدول الأوروبية، تتسارع وتيرة التحركات العسكرية والسياسية، حيث تباينت حدة الخطاب بين موسكو ووارسو، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع الجاري.

مواجهة التصريحات: بين التحدي والوعيد

بدأت بولندا أولى خطوات التصعيد اللفظي، حيث قلل وزير خارجيتها من القدرات العسكرية الروسية مقارنة بقوة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك في رد مباشر على اقتراب العمليات العسكرية الروسية من الحدود البولندية.

في المقابل، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أي نية لموسكو بمهاجمة أوروبا، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي اعتداء غربي على الأراضي الروسية سيواجه برد حاسم، محذراً من أن الحرب ستكون مختلفة وقصيرة في حال اندلاعها.

الاستعدادات الألمانية: العودة إلى ملاجئ الحرب الباردة

على صعيد ميداني، بدأت ألمانيا إجراءات استثنائية تحسباً لسيناريوهات الصدام العسكري الواسع، حيث تعمل المستشفيات على وضع خطط طوارئ لاستيعاب نحو ألف جريح يومياً. وتتضمن الإجراءات إعادة تجهيز المنشآت الطبية المحصنة تحت الأرض، والتي تعود إلى حقبة الحرب الباردة، كجزء من استراتيجية التأهب الوطنية.

تحركات أوروبية لهيكلة الأمن الجماعي

تفاعلاً مع هذه التطورات، اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خطة طموحة لإعادة ترتيب البنية الأمنية للقارة، تشمل:

  • إنشاء مجلس أمن أوروبي موسع يضم قوى إقليمية ودولية مثل بريطانيا، أوكرانيا، كندا، والنرويج.
  • تفعيل بروتوكول طوارئ للمشاورات العاجلة بين أعضاء المجلس لضمان سرعة الاستجابة لأي تهديدات أمنية محتملة.
متعلقات