تولد الاحتفالات الرياضية أحياناً كحركات عفوية ولحظات انفعالية، لكنها سرعان ما تتحول مع مرور الزمن إلى طقوس راسخة تصبح جزءاً لا يتجزأ من هوية البطولات وتاريخ الرياضيين.
وقد أعاد اعتراف مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، بندمه على عدم تناول جزء من عشب ملعب أزتيكا عقب الفوز في كأس العالم 2026، تسليط الضوء على هذه العادات الفريدة التي يمارسها النجوم لتخليد لحظات انتصارهم.
Thomas Tuchel has revealed that he regretted not eating any of the grass from the Azteca Stadium pitch after England’s World Cup win there.
More from @JackPittBrooke ??https://t.co/bTzmCIVLf3 pic.twitter.com/Uzc4dCWOxn
— The Athletic | Football (@TheAthleticFC) September 15, 2026
دجوكوفيتش وتقليد أكل العشب
لا يعد توخيل الوحيد الذي ارتبط اسمه بتناول عشب الملاعب؛ إذ اشتهر النجم الصربي نوفاك دجوكوفيتش بتناول جزء من عشب ملعب ويمبلدون الرئيسي عقب كل تتويج له. بدأ دجوكوفيتش هذا التقليد في عام 2011، واصفاً إياه بـالتقليد الصغير الذي يمارسه كنوع من الاحتفال الجنوني بتحقيق حلم الطفولة.
إنديانابوليس.. حين يكون الحليب رمزاً للانتصار
في عالم سباقات السيارات، يعد سباق إنديانابوليس 500 صاحب أقدم تقاليد الاحتفال؛ فمنذ عام 1936، أصبح شرب الحليب تقليداً ثابتاً للفائز. ولا يكتفي السائقون بشربه، بل يقومون بسكبه على رؤوسهم وأجسادهم وسط الجماهير.
الأولمبياد ووشم الحلقات الخمس
اتخذ الرياضيون من أجسادهم لوحات لتخليد إنجازاتهم، حيث يعد وشم الحلقات الأولمبية طقساً للعبور إلى نادي النخبة. بدأ هذا التقليد السباح الأميركي كريس جاكوبس بعد أولمبياد سيول 1988، وتبعه نجوم كبار مثل سيمون بايلز ومايكل فيلبس.
عيد الشكر وساق الديك الرومي
في دوري كرة القدم الأميركية، ارتبط عيد الشكر بتقديم ساق الديك الرومي كجائزة لأفضل اللاعبين في المباراة، وهو تقليد أطلقه المعلق الشهير جون مادن عام 1989، ولا يزال مستمراً حتى اليوم.
قفزة البطل وقطع الشباك
تتنوع الطقوس لتشمل الغطس في المياه، كما في بطولة شيفرون للغولف حيث تقفز البطلة في بركة مياه قرب الحفرة الأخيرة، أو في كرة السلة الجامعية الأميركية حيث يحرص اللاعبون على قص أجزاء من شبكة السلة التذكارية عقب الفوز باللقب، وهو تقليد بدأ عام 1947 ولا يزال قائماً رغم ما قد يسببه من إصابات طفيفة.





