أصالة تعانق دمشق في ليلة استثنائية: تشافي سوريا يبدأ بالفن
متابعات-المشاهدات: 62

في ليلة امتزجت فيها مشاعر الحنين ببهجة اللقاء، أحيت الفنانة السورية أصالة نصري حفلاً غنائياً مميزاً على خشبة مسرح الفيحاء بدمشق، معلنةً عودة قوية إلى جمهورها عبر ألبومها الأخير الذي يجسد خريطة سوريا الغنائية.

تكريم ورموز وطنية

استُهلت الأمسية بتكريم رسمي للفنانة أصالة، حيث قدم لها وزير الثقافة السوري، محمد ياسين الصالح، درعاً تذكارية تحمل رموزاً تعبر عن مختلف المحافظات السورية، تقديراً لجهودها في تقديم عمل فني يوثق خصوصية المدن السورية وتراثها الموسيقي والشعبي.

أصالة: أمي الحلبية وذكريات المدن

حضرت حلب في وجدان أصالة بشكل خاص، حيث استحضرت ذكريات والدتها بأسلوب عفوي أضفى طابعاً عائلياً على الحفل، قبل أن تهدي المدينة أغنيتها الخاصة. ولم تخلُ الأمسية من المواقف الطريفة، حيث مازحت أصالة جمهورها عند أدائها أغنية خاصة بمدينة طرطوس، معبرةً عن اعتزازها بمحاولة إتقان اللهجات المحلية لكل منطقة سورية.

رسالة حب ووعود بلقاءات قادمة

عبرت أصالة عن سعادتها الغامرة بلقاء جمهورها قائلة: أنا اليوم أسعد حدا على وجه الأرض، مؤكدةً على دور الفن في تعافي المجتمع، حيث قالت: تشافي سوريا ما حيصير إلا بالفن.

وفي إشارة إلى رغبتها في توسيع نطاق جولتها الفنية، كشفت أصالة عن تطلعها لإقامة حفلات مماثلة في مدن أخرى، متمنيةً أن تكون محطتها القادمة في اللاذقية بعد حمص، لتمتد جسور التواصل الغنائي مع كافة السوريين.

كواليس ليلة لا تُنسى

لم تكن الأغنيات وحدها هي ما ميز الحفل، بل شاركت أصالة الحاضرين تفاصيل تحضيراتها المسبقة، بما فيها المواقف الطريفة التي رافقت استعداداتها، مما حول الحفل من مجرد عرض غنائي إلى أمسية دافئة استعادت فيها الفنانة علاقتها العميقة بدمشق وجمهورها الذي تفاعل معها حتى ساعات الصباح الأولى.

متعلقات