هجوم ألماني حاد على إنفانتينو: لا بديل عن رحيله فوراً
متابعات-المشاهدات: 30

طالب هانز يواخيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، برحيل جياني إنفانتينو عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشكل قاطع، مؤكداً أن استمراره لم يعد خياراً مطروحاً.

جاءت تصريحات فاتسكه خلال مشاركته في مهرجان متخصص في برلين، حيث وجه انتقادات لاذعة لسياسات إنفانتينو، مشيراً إلى ثلاثة ملفات رئيسية تسببت في فقدان الثقة بقيادة الفيفا الحالية.

أسباب المطالبة بالرحيل

أوضح فاتسكه أن هناك ثلاثة أسباب جوهرية دفعت الاتحاد الألماني لاتخاذ هذا الموقف الحازم:

  • جائزة السلام: انتقد فاتسكه استحداث إنفانتينو لـ جائزة فيفا للسلام بشكل أحادي، وتتويج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بها خلال قرعة كأس العالم 2026، واصفاً هذا التصرف بأنه عمل فردي غير منطقي.
  • التدخل في القرارات التحكيمية: ندد فاتسكه بواقعة إلغاء الإيقاف التلقائي للاعب الأمريكي فولارين بالوجون، الذي طُرد في دور الـ32، بعد مكالمة هاتفية أجراها الرئيس ترامب مع إنفانتينو، معتبراً أن تدخل رؤساء الدول لإلغاء قرارات تحكيمية يمثل جنوناً يضرب استقلالية اللعبة.
  • مشروع الاستثمار الخاص: هاجم فاتسكه محاولة إنفانتينو إنشاء شركة تجارية تفتح الباب لمستثمرين من القطاع الخاص دون علم نوابه أو مجلس الفيفا، وهو المشروع الذي أثار استياءً واسعاً قبل التراجع عنه لاحقاً.

انهيار الثقة

من جانبه، أكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن علاقة الثقة مع القيادة الحالية للفيفا قد انتهت تماماً. وقال في تصريحات إعلامية: من الضروري أن ينتهي هذا النظام الذي يديره إنفانتينو، فالعلاقة معه لم تعد قائمة على أي أساس من الثقة.

يذكر أن الاتحاد الألماني كان من بين الاتحادات القليلة التي رفضت التوقيع على خطاب دعم لإعادة انتخاب إنفانتينو، الذي لا يزال حتى الآن المرشح الوحيد للمنصب في الانتخابات المقررة في 18 مارس 2027.

متعلقات