ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان، يوم الخميس، على 14 شخصاً بتهم تتعلق بالتخطيط لتنفيذ هجمات أمنية داخل الأراضي السورية، وذلك في تطور قضائي كشف عن شبكة عابرة للحدود تضم عناصر من حزب الله وضباطاً سابقين في استخبارات النظام السوري.
وتشير التحقيقات إلى أن الموقوفين يواجهون تهماً بـتأليف عصابة من الأشرار، والتدريب على الأسلحة الحربية والمتفجرات والبنادق القناصة، إضافة إلى تشغيل الطائرات المسيّرة، بهدف القيام بأعمال إرهابية في الساحل السوري.
فرانس برس نقلا عن مصدر قضائي لبناني:
• القضاء العسكري اللبناني يدّعي على 14 شخصا بينهم عنصر في حزب الله وضابط سابق في الاستخبارات السورية خلال عهد النظام المخلوع، بتهم تتعلق بالتخطيط لتنفيذ هجمات في سوريا
• السلطات اللبنانية أوقفت مطلع أيلول 5 أشخاص بينهم سوريون، بشبهة… pic.twitter.com/gWM0HRaLKw
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) September 18, 2026
إدخال 40 عنصراً عبر معابر غير شرعية
ووفقاً لمصدر قضائي، كشفت الاعترافات الأولية لخمسة أشخاص أوقفوا مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، عن خطة لإدخال أكثر من 40 ضابطاً وعنصراً من الموالين للنظام السوري السابق عبر معابر غير شرعية في شمال لبنان، حيث تم نقلهم على دفعات متتالية.
وأوضحت التحقيقات أن المدعو ياسر علاء الدين، الملقب بـالحاج علاء والمسؤول في وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، كان يتولى الإشراف المباشر على عمليات تهريب أعضاء الشبكة وتدريبهم في معسكرات تابعة للحزب شرق لبنان، مشيرة إلى أن عمليات الشبكة كانت تدار من قبل قائد ميليشيا قوات الصحراء محمد جابر، الموجود حالياً في موسكو.
دور حزب الله في التحقيقات
يعد ياسر علاء الدين حلقة الوصل التنفيذية بين حزب الله وأفراد الشبكة التي كانت تتحضر لتنفيذ أنشطة عسكرية وأمنية في الساحل السوري. ورغم توجيه هذه الاتهامات، فقد نفى الحزب بشكل رسمي تورطه في هذه الأنشطة أو علاقته بالتدريبات المنسوبة إليه.
تأتي هذه التحركات القضائية في وقت لا يزال فيه ملف الملاحقات الأمنية في لبنان وسوريا يشهد نشاطاً مكثفاً، خاصة بعد تسليم السلطات اللبنانية في وقت سابق ضباطاً سوريين سابقين بناءً على مذكرات قضائية تتعلق بجرائم ارتكبت خلال فترات الصراع السابقة.





