غيب الموت الموسيقار والفنان دانكن شيك مساء الخميس، وذلك بعد أيام من إعلان أسرته عن تدهور حالته الصحية ودخوله مرحلة الرعاية الطبية الحرجة، حيث فارق الحياة محاطاً بالحب وفقاً لبيان رسمي صادر عن عائلته التي لم تكشف عن أسباب الوفاة.
وقد نعت الأوساط الفنية الراحل بكلمات مؤثرة، واصفة إياه بأنه موهبة متفردة وصوت بالغ التأثير في عالم الموسيقى والمسرح، مؤكدة أن إرثه الفني سيظل حاضراً من خلال أعماله التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور.
مسيرة حافلة بالإبداع
ولد شيك في 18 نوفمبر 1969 في نيوجيرسي، وبزغ نجمه عام 1996 مع إطلاق ألبومه الأول الذي حمل اسمه، والذي تضمن أغنيته الشهيرة بالكاد أتنفس (Barely Breathing). حققت الأغنية نجاحاً جماهيرياً كبيراً بوصولها للمركز السادس عشر في قائمة بيلبورد لأفضل مئة أغنية، مما مهد له الطريق للحصول على ترشيح لجائزة غرامي المرموقة.
توالت إصداراته الموسيقية لاحقاً، ومن أبرز ألبوماته:
- همهمة (1998)
- القمر الشبح (2001)
- ضوء النهار (2002)
- ليموزين بيضاء، بيت الهمس، وخفة يد.
بصمته في المسرح الموسيقي
انتقلت مسيرة شيك نحو المسرح الموسيقي حيث حقق نجاحاً استثنائياً، لا سيما من خلال تعاونه مع كاتب الأغاني ستيفن ساتر في مسرحية صحوة الربيع (Spring Awakening) عام 2006. العمل الذي استلهم نصه من رواية فرانك فيديكند، حصد 8 جوائز توني عام 2007، شملت أفضل مسرحية موسيقية وأفضل موسيقى أصلية.
وفي تصريحات سابقة له عام 2015، أكد شيك سعيه الدائم لتقديم موسيقى تتجاوز القوالب التقليدية لـ برودواي بهدف الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور. شملت قائمة أعماله المسرحية أيضاً مختل أميركي، بسبب وين ديكسي، أليس في القلب، والحياة السرية للنحل.
مشروع لم يكتمل
كان الراحل يستعد لمرحلة فنية جديدة، حيث أعلن في مايو الماضي عن بدء عروض مسرحيته الموسيقية مذكرات سادة عاشقين، المستوحاة من قصة مصورة يابانية للفنانة مويوكو أنو، والتي كان من المقرر انطلاقها خلال الخريف الجاري. ورغم تعبيره آنذاك عن حيرته في تحويل قصة مصورة إلى عمل موسيقي، إلا أنه أبدى حماساً كبيراً لمشاركة هذا العمل مع جمهوره قبل أن يدركه الأجل.





