أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن نشر المجموعة السادسة من الوثائق المتعلقة بـ الأجسام الطائرة المجهولة والظواهر الجوية غير المحددة، في خطوة تأتي ضمن مساعي الوزارة لتعزيز الشفافية وإتاحة الملفات الحكومية للرأي العام.
تتضمن الدفعة الجديدة مجموعة متنوعة من التسجيلات المرئية والصور الفوتوغرافية والوثائق الرسمية، من بينها مقطع مصور يعود لعام 1952 يوثق تحرك أجسام غامضة في سرب فوق ولاية يوتا الأمريكية. كما شملت الملفات تقريراً مالياً يعود لعام 2008، يكشف عن تخصيص أبحاث حكومية بقيمة 22 مليون دولار لدراسة ظواهر جوية غير مفسرة.
التزام بالشفافية
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، شون بارنيل، أن العمل مستمر على تصنيف وتجهيز دفعات إضافية من الملفات لنشرها تباعاً خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتوجيهات رئاسية تهدف إلى رفع السرية عن الملفات التي كانت تعتبر حساسة، ضمن رؤية تهدف إلى إطلاع المواطنين على الحقائق التي كانت محجوبة سابقاً.
وأشار البنتاغون إلى أن الجمهور يمكنه الآن الوصول إلى هذه الوثائق غير السرية عبر الموقع الإلكتروني المخصص للوزارة، والذي يضم عشرات التسجيلات، وشهادات لشهود عيان من عسكريين ومدنيين، بالإضافة إلى سجلات التحقيقات والتقارير الرسمية، دون الحاجة لأي تصاريح أمنية مسبقة.
تحذيرات من التأويلات المتسرعة
ورغم أهمية هذه الخطوة، حذر خبراء من المبالغة في تفسير هذه الوثائق كدليل قاطع على وجود كائنات فضائية. وأشار مختصون إلى أن العديد من مقاطع الفيديو قد تكون عرضة لسوء التفسير نتيجة عوامل تقنية، مثل زاوية التصوير، أو حركة الكاميرا، أو عدم الإلمام بالتقنيات العسكرية المتقدمة.
من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع أن المواد المنشورة خضعت للمراجعة الأمنية، إلا أن الكثير منها لم يخضع بعد لتحليل تقني كافٍ لحسم طبيعة الظواهر المرصودة. ويذكر أن تقريراً حكومياً صادراً عن مكتب تابع للبنتاغون عام 2024، قد خلص إلى عدم وجود أدلة تثبت رصد تكنولوجيا فضائية أو وجود كائنات من خارج الأرض، مؤكداً أن نشر هذه الملفات يهدف إلى الشفافية وليس تأكيد الفرضيات الخيالية.





