ثورة في معايير الأمان.. مازدا تطيح بالعمالقة وتتصدر تصنيف السيارات الأكثر أماناً لعام 2026
متابعات-المشاهدات: 59

تشهد صناعة السيارات العالمية تحولاً جذرياً في أولويات التصنيع، حيث أعاد تصنيف عام 2026 ترتيب قائمة العلامات التجارية الأكثر أماناً، معلناً عن حقبة جديدة تضع التكنولوجيا الذكية والحد من تشتيت السائق في صدارة معايير التقييم الدولية.

مازدا تتربع على العرش

نجحت الهندسة اليابانية في فرض إيقاعها، حيث اعتلت شركة مازدا صدارة الترتيب العالمي للسلامة، متفوقة على علامات فاخرة كانت تتصدر المشهد تاريخياً. وتعود هذه الصدارة إلى استراتيجية دمج السلامة في صلب التصنيع، إذ حصد أكثر من 75% من أسطول مازدا الحالي تقييم الأفضل لدى هيئة كونسيومر ريبورتس الأمريكية، وهي النسبة الأعلى بين 29 علامة تجارية شملها التقييم.

شركة
مازدا تضع معايير جديدة للسلامة النشطة في طرازاتها لعام 2026

تعتمد مازدا على منظومة آي أكتفسنس (i-Activsense) كدرع إلكتروني متكامل، معززةً طرازات مثل سي إكس-5 بـ 24 تقنية أمان متطورة، تشمل كاميرات 360 درجة، وأنظمة كبح ذكية، وهيكلاً صلباً يعتمد بنسبة 63% على الفولاذ عالي المقاومة.

ترتيب القوى الجديدة في عالم السلامة

شهد التقرير مفاجآت بارزة، حيث انتزعت جينيسيس المركز الثاني بفضل أداء طرازاتها الفاخرة، تلتها أكيورا في المركز الثالث. فيما سجلت لينكولن حضوراً لافتاً باقتحامها المركز الرابع كعلامة أمريكية وحيدة في قائمة الخمس الكبار، وجاءت هيونداي في المركز الخامس.

عززت
جينيسيس تعزز حضورها في قائمة الخمس الأوائل

تراجع العمالقة وتغير مفهوم السيارة الآمنة

في مفارقة تاريخية، خرجت فولفو من قائمة العشرة الأوائل، حيث أرجع التقرير ذلك إلى الاعتماد المفرط على الشاشات اللمسية التي تشتت انتباه السائق. وعلى صعيد آخر، جاءت تسلا ضمن الخمسة الأدنى في الترتيب، إلى جانب لاند روفر التي تذيلت القائمة؛ وذلك بسبب تحديات تتعلق بمناورات الكبح والتعامل الطارئ للسيارات كبيرة الحجم.

ويؤكد هذا التقييم أن مفهوم السيارة الآمنة لم يعد مقتصرًا على قوة الهيكل في التصادم فحسب، بل امتد ليشمل سهولة استخدام أنظمة التحكم، واستجابة السيارة للظروف الطارئة، وقدرتها على منع الحوادث قبل وقوعها.

متعلقات