مانشيني يطلق ثورة الشباب لإعادة إحياء المنتخب الإيطالي
متابعات-المشاهدات: 25

بعد ثلاث سنوات من التحديات والتقلبات التي شهدت التتويج بلقب كأس أمم أوروبا والغياب المؤلم عن نهائيات كأس العالم، يعود روبرتو مانشيني مجدداً لقيادة الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي. تأتي هذه العودة في توقيت حاسم، حيث يرفع الأتزوري شعار التغيير الجذري والبحث عن الانتصارات السريعة بدءاً من استحقاقات دوري الأمم الأوروبية.

وقد تولى مانشيني مهامه أواخر يوليو/تموز الماضي في مهمة إنقاذية واضحة، عقب الإخفاق الصادم للمنتخب في التأهل إلى مونديال 2026، وهو الغياب الثالث على التوالي لأبطال العالم أربع مرات عن المحفل العالمي، مما أدى إلى تغييرات إدارية وفنية واسعة في هيكل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

روبرتو
روبرتو مانشيني يقود تدريب المنتخب الإيطالي (الفرنسية)

فلسفة كروية جديدة وبناء للمستقبل

وخلال مؤتمر صحفي عقده في مركز تدريب المنتخب بكوفيرتشانو، حدد مانشيني ملامح مشروعه الجديد قائلاً: مبدئي هو بناء فريق يفرض سيطرته على أرض الملعب، يقدم كرة قدم ممتعة، ويقدم دائماً أقصى طاقاته. لا يمكننا الفوز في كل مباراة، لكننا ننطلق من فكرة واحدة راسخة: وهي السعي للفوز دائماً.

وأضاف المدرب الذي خاض تجربة قصيرة في الملاعب السعودية قبل عودته لبلاده: كي نحقق الانتصارات، يجب أن نكون فريقاً متناغماً يستمتع بما يقدمه من أداء، هذا هو جوهر فلسفتي.

روبرتو
روبرتو مانشيني ضم تشكيلة موسعة من 34 لاعباً (الفرنسية)

رهان على الدماء الشابة

وفي خطوة لافتة، استدعى مانشيني تشكيلة موسعة ضمت 34 لاعباً، برزت فيها أسماء شابة واعدة مثل عيسى دومبيا ومحمد علي زوما. وعلق المدرب على هذا التوجه بالقول: إذا أردنا بناء فريق قوي ومستدام للمستقبل، فعلينا تقييم اللاعبين القادرين على مساعدتنا في أسرع وقت ممكن، خاصة الشباب، لذا نحرص على منحهم فرصة الظهور والمشاركة.

تستهل إيطاليا رحلة التصحيح بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم الجمعة المقبل في روما، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لدوري الأمم الأوروبية، على أن تستكمل مشوارها بملاقاة تركيا وفرنسا في اختبارات حاسمة لرسم ملامح المنتخب الجديد.

متعلقات