تتجه أنظار عشاق كرة اليد نحو العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، التي تستضيف النسخة الـ19 من بطولة العالم للأندية سوبر جلوب خلال الفترة من 24 سبتمبر/أيلول إلى الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026، بمشاركة 10 أندية عالمية، من بينها 4 ممثلين عن القارة العربية.
تاريخ من المحاولات ومنصة صعبة المنال
على الرغم من الحضور العربي المتكرر على منصات التتويج بـ10 ميداليات (لقب واحد، 3 فضيات، و6 برونزيات)، إلا أن اللقب ظل عصياً على الأندية العربية منذ إنجاز السد القطري عام 2002. ومنذ ذلك الحين، اكتفت الأندية العربية بمراكز الوصافة والمركز الثالث، قبل أن ينجح الأهلي المصري في كسر غياب دام 10 سنوات عن منصات التتويج بحصده برونزية نسخة 2024.
الأندية العربية في نسخة 2026: طموحات وآمال
تخوض الفرق العربية التحدي بآمال عريضة، حيث يمثلها كل من:
- الأهلي (مصر): يشارك بصفته صاحب الأرض، ويسعى لاستغلال خبراته السابقة (فضية 2007 وبرونزية 2024) للمنافسة على اللقب ضمن المجموعة الثانية.
- الزمالك (مصر): يستهل مشواره عبر الدور التأهيلي، طامحاً للوصول إلى منصة التتويج مجدداً بعد برونزية 2010.
- برقان (الكويت): يظهر للمرة الأولى في تاريخه بعد تتويجه بلقب الأندية الآسيوية، ليصبح رابع نادٍ كويتي يشارك في البطولة.
- منتدى درب السلطان (المغرب): يمثل الكرة المغربية لأول مرة منذ عام 1997، ويطمح لترك بصمة قوية في مشاركته التاريخية الأولى.
نظام البطولة: طريق لا يقبل التعثر
تعتمد نسخة 2026 نظاماً تنافسياً لا يسمح بالتعثر، حيث تُقسم الفرق إلى مجموعات بعد تصفيات تمهيدية، ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى المباراة النهائية، بينما يتنافس أصحاب المركز الثاني على الميدالية البرونزية.
ويواجه الممثلون العرب منافسة شرسة من أندية النخبة العالمية، وعلى رأسها برشلونة الإسباني حامل اللقب وصاحب الرقم القياسي، وفوكسه برلين الألماني، وفيزبريم المجري، مما يجعل الطريق نحو منصة التتويج اختباراً حقيقياً لقدرة الأندية العربية على استعادة أمجاد 2002.





