أزمة الآتزوري تتفاقم: مانشيني يتعثر في عودته وبلجيكا تفرض هيمنتها في روما
متابعات-المشاهدات: 28

تواصلت خيبات الأمل للمنتخب الإيطالي لكرة القدم، حيث تعمقت أزمته الفنية بعد خسارته على أرضه أمام ضيفه البلجيكي بهدفين نظيفين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة كشفت عن استمرار معاناة الآتزوري في مرحلة إعادة البناء.

بداية متعثرة لمانشيني

شهدت المباراة عودة المدرب روبرتو مانشيني إلى مقاعد بدلاء المنتخب الإيطالي، في خطوة جاءت بعد ثلاث سنوات من مغادرته المفاجئة لتدريب المنتخب السعودي. وبدا الإحباط واضحاً على مانشيني طوال فترات اللقاء، خاصة مع الأداء الباهت الذي قدمه فريقه أمام حضور جماهيري لم يتجاوز 47,155 مشجعاً في ملعب الأولمبيكو الذي يتسع لـ 70 ألف متفرج، حيث تعالت صافرات الاستهجان من المدرجات مبكراً.

تفاصيل المواجهة

لم يمهل المنتخب البلجيكي مضيفه الكثير من الوقت، حيث افتتح ميكا غوتس التسجيل في الدقيقة 20 من عمر اللقاء، بعد تمريرة حاسمة من النجم كيفين دي بروين. وقد أظهر غوتس، لاعب باريس سان جيرمان، مهارة عالية في مراوغة الدفاع الإيطالي قبل إيداع الكرة في شباك الحارس جيانلويجي دوناروما.

وفي الشوط الثاني، أحكم المنتخب البلجيكي قبضته على المباراة، حيث نجح دودي لوكيباكيو في مضاعفة النتيجة عبر هجمة مرتدة سريعة، مستغلاً الفراغات الدفاعية في صفوف أصحاب الأرض، رغم محاولات ساندرو تونالي اليائسة لإيقاف الهجمة.

تحديات قادمة

تأتي هذه الخسارة لتزيد من الضغوط على المنتخب الإيطالي، الذي فشل في التأهل لثلاث نسخ متتالية من كأس العالم. وتنتظر الآتزوري مواجهات صعبة في الفترة المقبلة، حيث يحل ضيفاً على تركيا يوم الاثنين، ثم يتوجه لمواجهة فرنسا يوم الجمعة المقبل، قبل أن يستضيف تركيا مجدداً في بولونيا لاختتام المرحلة الأولى من دوري الأمم.

حقائق من المباراة

  • الظهور الأول: شهدت المباراة الظهور الأول للاعب الوسط أليساندرو رومانو مع المنتخب الإيطالي بعد تغيير ولائه الدولي من سويسرا.
  • غيابات مؤثرة: اضطر مانشيني لإشراك دييغو كوبولا لتعويض غياب أليساندرو باستوني الموقوف.
  • الجانب البلجيكي: سجلت المباراة نجاحاً في الظهور الأول للمدرب الجديد لبلجيكا، مارك فان بوميل، الذي خلف رودي غارسيا.
متعلقات