تصاعدت حدة التوتر في الأوساط الرياضية المصرية عقب التصريحات التي أدلى بها المدير الفني لمنتخب مصر بشأن حارس مرمى النادي الأهلي، محمد الشناوي، والتي أثارت موجة من الاستياء داخل القلعة الحمراء.
بداية الأزمة
بدأ الجدل عندما وصف مدرب المنتخب حارس المرمى المخضرم محمد الشناوي بـالمنتهي، وذلك في معرض تبريره لقرار استبعاد اللاعب من معسكر المنتخب الأخير الذي خاض فيه الفراعنة مواجهة أمام أنغولا في مستهل تصفيات كأس أمم إفريقيا.
وكان المدير الفني قد أكد في مؤتمر صحفي أن استبعاد حارس الأهلي جاء بناءً على رؤية فنية بحتة، مشدداً على أن مقعد المشاركة في المنتخب ليس مضموناً لأي لاعب.
بيان الأهلي الحاد
من جانبه، أصدر النادي الأهلي بياناً رسمياً شديد اللهجة، انتقد فيه تصريحات المدير الفني، واصفاً إياها بـغير المسؤولة والتي تعكس رؤية محدودة.
وأكد البيان رفض النادي القاطع لأي تجاوز في حق لاعبيه، مشدداً على أن المساس بالقيمة الفنية والأدبية لمحمد الشناوي، قائد الأهلي ومنتخب مصر، أمر غير مقبول.
وأضاف البيان: من حق المدير الفني أن يضم أو يستبعد أي لاعب، لكن ليس من حقه التطاول بمثل هذه التصريحات التي تهدم علاقة الاحترام المتبادل بين عناصر المنظومة الكروية.





