طفرة قياسية في أرباح مناجم المغربية بنسبة 900% خلال النصف الأول من 2026
متابعات-المشاهدات: 31

حققت مجموعة مناجم، عملاق التعدين في المغرب، قفزة استثنائية في نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، حيث ارتفعت أرباحها الصافية بنسبة 900% لتصل إلى 3.778 مليار درهم (نحو 395 مليون دولار)، مقارنة بـ 380 مليون درهم (40 مليون دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأرجعت الشركة هذا النمو القياسي إلى انتعاش أسعار المعادن في الأسواق العالمية، إلى جانب تعزيز الكفاءة الإنتاجية في عدد من مواقعها الاستراتيجية، وفي مقدمتها منجم تيزيرت الجديد للنحاس في المغرب، ومنجم بوتو للذهب في السنغال، حيث وصلت هذه المناجم إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة.

نمو الإيرادات وتحديات الإنتاج

وعلى صعيد الإيرادات، سجلت المجموعة -المدرجة في بورصة الدار البيضاء والتي تدير عمليات في 7 دول أفريقية- ارتفاعاً بنسبة 166%، لتصل إلى 11.76 مليار درهم (1.2 مليار دولار). ورغم هذه النتائج الإيجابية، أشارت الشركة إلى وجود بعض التحديات التشغيلية المتمثلة في تباطؤ إنتاج الفضة في منجم إميضر المغربي، وتباطؤ إنتاج الذهب في منجم تري-كيه في غينيا.

استراتيجية التوسع المستقبلية

وفي إطار نظرتها للنصف الثاني من عام 2026، وصفت مناجم هذه الفترة بأنها مرحلة ترسيخ للمكتسبات المحققة، مؤكدة التزامها بالآتي:

  • تحسين الكفاءة التشغيلية والتحكم في التكاليف لتعظيم العوائد.
  • استغلال الفرص المتاحة في ظل أسعار المعادن العالمية المواتية.
  • تطوير منافذ نمو جديدة، لا سيما في مقطعي إميضر المركز وإيغودران، لرفع القدرات الإنتاجية لمنجم إميضر العريق.
  • تكثيف عمليات البحث والتنقيب لمواكبة الطلب المرتفع على الفضة وتعزيز الموارد المعدنية للمجموعة.
متعلقات