أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يوم السبت، عن استبعاد اللاعب ريان آيت نوري من معسكر محاربي الصحراء المقام حالياً خلال فترة التوقف الدولي.
وأوضح الاتحاد في بيان مقتضب أن قرار تسريح اللاعب جاء بناءً على توجيهات من المدرب إبراهيم حمداني، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار، مؤكداً في الوقت ذاته عودة اللاعب إلى صفوف ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي.
ملابسات الاستبعاد
يأتي هذا القرار في أعقاب غياب آيت نوري عن المشاركة في مباراة المنتخب الجزائري ضد زامبيا، التي أقيمت يوم الجمعة الماضي ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2027، وانتهت بفوز الخضر بنتيجة 3-1.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت تداولاً واسعاً لمقاطع فيديو تظهر اللاعب وهو يبدي حالة من الغضب أثناء تواجده على دكة البدلاء خلال المباراة، وهو ما ربطه مراقبون بقرار الاستبعاد اللاحق.
يُذكر أن ريان آيت نوري، البالغ من العمر 25 عاماً، يمتلك في سجله الدولي 33 مباراة بقميص المنتخب الجزائري، ساهم خلالها بصناعة هدفين.





