من الحليف إلى الخصم: ما الذي يغذي دوامة العنف بين باكستان وأفغانستان؟
متابعات-المشاهدات: 43

تحولت العلاقات بين باكستان وأفغانستان من تحالف استراتيجي إلى حالة من العداء المتصاعد، فبعد أن رحبت إسلام أباد بعودة حركة طالبان إلى السلطة في كابل عام 2021 باعتبارها نصراً سياسياً، تدهورت العلاقات بين الجانبين بشكل حاد ومثير للقلق.

جذور الأزمة

تكمن الأسباب الرئيسية لهذا التدهور في الاتهامات المتبادلة؛ حيث تتهم باكستان الحكومة الأفغانية بتوفير ملاذ آمن لحركة طالبان باكستان (TTP) وغيرها من الجماعات المسلحة التي تتبنى مسؤولية شن هجمات داخل الأراضي الباكستانية. وفي المقابل، تنفي كابل بشكل قاطع هذه الادعاءات، مؤكدة أنها لا تأوي أو تدعم أي مقاتلين ضد جارتها.

وعلى الرغم من المحاولات الدبلوماسية المتكررة لاحتواء التوتر ووقف العمليات القتالية، إلا أن جميع هذه المساعي باءت بالفشل، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول التداعيات المحتملة لهذه الحلقة المفرغة من العنف على استقرار المنطقة.

أصوات من المشهد

لمناقشة أبعاد هذا الصراع، استضاف برنامج سلام نيوز نخبة من الخبراء لتحليل مآلات الأزمة:

  • سيد أختر علي شاه: المفتش العام السابق للشرطة في مقاطعة خيبر بختونخوا.
  • فايز زلاند: أستاذ العلوم السياسية في جامعة كابل.
  • مايكل سيمبل: الممثل السابق للاتحاد الأوروبي في أفغانستان.
متعلقات