غافي يكسر حاجز الصمت: ضغوط برشلونة تدفعني لطلب المساعدة النفسية
متابعات-المشاهدات: 19

كشف النجم الإسباني غافي، لاعب وسط نادي برشلونة، عن حاجته الملحّة للاستعانة باختصاصي نفسي للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية، معترفاً بأن حجم الضغوط التي يواجهها حالياً يتجاوز بكثير ما كان يشعر به خلال بداياته المبكرة مع الفريق الأول في سن الـ17 عاماً.

وفي مقابلة صحفية، أكد غافي أن الدعم النفسي ليس حكراً على من يمر بأزمات، بل هو أداة احترافية مفيدة في كل الظروف، موضحاً: الاختصاصي النفسي مفيد دائماً، سواء كنت تمر بحالة سيئة أو حتى عندما تكون في حالة جيدة جداً. لم أذهب إليه من قبل، لكنني أرغب في ذلك.

وأشار اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً إلى أن تطور مسيرته صاحبه تغير في نظرته للعبة، حيث قال: أشعر الآن بضغط أكبر بكثير مما كنت عليه سابقاً. في سن الـ17 لم أكن مدركاً تماماً لحجم المكان الذي وصلت إليه، والآن أدرك أنني كنت أستمتع بكرة القدم أكثر في ذلك الوقت.

العائلة.. الملاذ الآمن في فترات الإصابات

تطرق غافي إلى الدور المحوري الذي لعبته عائلته خلال فترات غيابه القسرية عن الملاعب، مؤكداً أنه فضل الانعزال عن الضوضاء المحيطة والتركيز على الدائرة القريبة منه، وهو ما ساعده كثيراً على تجاوز المراحل الصعبة.

عانى
عانى غافي من الإصابات في آخر موسمين (غيتي)

وأضاف اللاعب أن تجربة الإصابات القوية في الركبة التي أبعدته لفترات طويلة غيرت فلسفته في التعامل مع جسده، حيث بات أكثر صبراً واهتماماً بالتفاصيل الدقيقة للتعافي، قائلاً: ربما لم أكن صبوراً من قبل، أما الآن فأصبحت أكثر صبراً. تعلمت وضع أهداف محددة لكل مرحلة من مراحل التأهيل.

لا يمكنني إهمال ركبتي

شدد غافي على أن العناية بركبته أصبحت جزءاً لا يتجزأ من روتينه اليومي الثابت، بغض النظر عن جدول المباريات، معتبراً أن الاستمرار في العناية بها ضرورة حتمية لتجنب أي انتكاسات مفاجئة.

تعرض
تعرض غافي لإصابة أبعدته لفترات طويلة الموسم الماضي (رويترز)

وفيما يخص العودة للمنافسة، أكد النجم الإسباني أنه يحاول تجاوز فكرة الخوف من الإصابة داخل الملعب، مشيراً إلى أن التفكير الزائد في المخاطر قد يؤثر سلباً على الأداء والاستمتاع باللعب: إذا فكرت طوال المباراة فيما سيحدث وما لن يحدث، فلن تستمتع. عليك أن تلعب من دون التفكير في شيء وأن تنافس كالمعتاد.

متعلقات