على خطى بودابست.. روسيا تطرد دبلوماسيين مجريين رداً على أنشطة غير مقبولة
متابعات-المشاهدات: 45

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، عن قرارها بطرد عدد من الدبلوماسيين المجريين، وذلك في خطوة وصفتها بـ إجراء متبادل رداً على قرار اتخذته بودابست في سبتمبر/أيلول الماضي بطرد 10 موظفين من البعثة الدبلوماسية الروسية بتهمة ممارسة أنشطة غير مقبولة.

تفاصيل القرار الروسي

أوضحت الخارجية الروسية في بيان رسمي أن القائم بالأعمال المجري قد استُدعي إلى مقر الوزارة، حيث أُبلغ بضرورة مغادرة موظفين من السفارة المجرية في موسكو، بالإضافة إلى موظفين من القنصليتين العامتين في سان بطرسبورغ وقازان، للأراضي الروسية في غضون أسبوعين. ولم تكشف الوزارة عن العدد الدقيق للدبلوماسيين المشمولين بهذا القرار.

الموقف المجري

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية المجرية أنها أُحيطت علماً بالقرار الروسي، مشددة في بيان مقتضب على أن المجر ليست راغبة في تصعيد التوتر الدبلوماسي.

خلفية الأزمة

تعود جذور التوتر إلى شهر سبتمبر/أيلول الماضي، حينما أعلنت بودابست طرد 10 أعضاء من البعثة الدبلوماسية الروسية، متهمة إياهم بالقيام بأنشطة لا تتوافق مع وضعهم الدبلوماسي، وهو المصطلح الذي يُستخدم عادة في الأعراف الدبلوماسية للإشارة إلى أعمال التجسس. حينها، لم تفصح بودابست عن طبيعة تلك الأنشطة، بينما توعدت موسكو في ذلك الوقت بـ رد قاس ومؤلم.

تحول في السياسة الخارجية المجرية

تأتي هذه التطورات في ظل تغير ملحوظ في التوجهات السياسية المجرية؛ حيث تسعى الحكومة الحالية، بقيادة رئيس الوزراء بيتر ماجار، إلى تعزيز تحالفاتها مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في مسعى لإعادة بناء الثقة الدولية التي تضررت خلال فترة تولي فيكتور أوربان للسلطة، والذي اشتهر بعلاقاته الوثيقة مع الكرملين.

متعلقات