شهدت العاصمة الهندية نيودلهي توتراً سياسياً متصاعداً، حيث قامت قوات الشرطة بحملة توقيفات استهدفت عدداً من قادة المعارضة، وذلك على خلفية احتجاجات حاشدة نظمها المعارضون أمام مقر لجنة الانتخابات الهندية.
مطالب باستقالة مفوض الانتخابات
جاء التحرك الاحتجاجي للمطالبة باستقالة مفوض الانتخابات الرئيسي، غيانش كومار، على خلفية اتهامات وجهتها أحزاب المعارضة للمفوضية بوجود مخالفات جوهرية في القوائم الانتخابية، وهو ما يثير مخاوف بشأن نزاهة العملية الانتخابية في البلاد.
موقف المفوضية
من جانبها، رفضت لجنة الانتخابات الهندية كافة الادعاءات التي ساقتها المعارضة، مؤكدة على نزاهة الإجراءات المتبعة في إعداد وتنقيح سجلات الناخبين، وواصفة تلك الاتهامات بأنها تفتقر إلى الأدلة الموضوعية.
تأتي هذه التطورات في وقت تشتد فيه حدة الاستقطاب السياسي في الهند، حيث تسعى المعارضة للضغط من أجل ضمان شفافية أكبر في المؤسسات المشرفة على الاقتراع، بينما تصر السلطات على سلامة المسار الديمقراطي والمؤسسي.





