مخاوف دولية بعد وفاة باحثة روسية بـ الطاعون الرئوي.. وواشنطن تترقب
متابعات-المشاهدات: 67

أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أنها تتابع عن كثب تقارير حول تفشٍ محتمل لمرض الطاعون الرئوي في روسيا، وذلك في أعقاب الوفاة الغامضة لداريا شيبيلوفا، البالغة من العمر 28 عاماً، والتي كانت تعمل في مختبر متخصص بمكافحة الأوبئة في سيبيريا.

وفي بيان رسمي صدر يوم الثلاثاء، سعت الهيئة الصحية الأمريكية إلى طمأنة الرأي العام العالمي، مؤكدة أن الطاعون مرض بكتيري خطير لكنه قابل للعلاج بالمضادات الحيوية، خاصة إذا تم تشخيصه والتعامل معه في مراحل مبكرة.

إجراءات احترازية روسية

من جانبها، فرضت السلطات الروسية طوقاً من السرية حول تفاصيل الحادثة، إلا أنها اتخذت خطوات ميدانية شملت وضع مستشفى في منطقة إيركوتسك تحت الحجر الصحي، وبدء عمليات تتبع دقيقة للمخالطين للباحثة الراحلة. وتشير التقارير الإعلامية الروسية إلى أن السلطات وضعت نحو 200 شخص تحت الملاحظة الطبية كإجراء احترازي.


مطالبات بالشفافية الدولية

وعلى الصعيد السياسي، طالب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو موسكو بتقديم المزيد من المعلومات حول ظروف الوفاة، مؤكداً أن من واجب روسيا مشاركة المعلومات مع المجتمع الدولي، مشيراً إلى استعداد واشنطن لتقديم المساعدة إذا تطور الوضع.

وفي سياق متصل، شكك الدكتور أشيش جها، منسق الاستجابة السابق لجائحة كورونا في الولايات المتحدة، في احتمالية أن تكون الحالة فردية، محذراً عبر منصة إكس من أن افتراض احتواء الموقف دون معرفة التفاصيل الكاملة يعد أمراً غير حكيم.

حقائق عن الطاعون الرئوي

يُذكر أن الطاعون الرئوي ينجم عن بكتيريا يرسينيا بيستيس (Yersinia pestis)، التي تنتقل عادة عبر القوارض والبراغيث. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن هذا المرض شديد العدوى وينتقل عبر الرذاذ التنفسي، ويشكل خطراً قاتلاً إذا لم يتم التدخل الطبي السريع.

وشددت مراكز (CDC) على ضرورة التحديد السريع للحالات المصابة وعلاجها فوراً، مؤكدة في الوقت ذاته أن الحادثة لا تشكل خطراً مباشراً على الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

متعلقات