أعلن فريق الدفاع عن السجينة كريستا بايك أنها استعادت وعيها وباتت قادرة على الكلام، وذلك بعد مرور أسبوع واحد على محاولة إعدامها الفاشلة التي نفذتها سلطات ولاية تينيسي في 30 سبتمبر الماضي.
ويعد هذا البيان أول تأكيد رسمي على تحسن الحالة الصحية لبايك، التي نُقلت إلى أحد مستشفيات ناشفيل إثر تعرضها لجرعتين من عقار بنتوباربيتال ضمن عملية حقن قاتلة لم تؤدِ إلى الوفاة، مما يجعلها -وفقاً للتقديرات- أول شخص ينجو من تنفيذ حكم إعدام بهذه الطريقة في الولايات المتحدة.
وفي بيان رسمي، قال محامو بايك: رغم كل الصعاب، كريستا بايك واعية وتتحدث وتواصل تلقي الرعاية الطبية الحرجة. وأضاف البيان: على الرغم من الأضرار الجسيمة التي لحقت بذراعيها، إلا أنها لا تزال مقيدة بالسلاسل في سريرها. تعافيها غير مسبوق طبياً، ولا يزال تشخيص حالتها غير واضح، لكننا نتوقع على الأقل فترة تعافٍ طويلة. كما أعرب الفريق القانوني عن امتنانهم للطواقم الطبية التي عاملت بايك بإنسانية وقدمت لها رعاية استثنائية.
فيديو متعلق بالحدث
وكان المحامون قد وصفوا في وقت سابق حالة بايك بأنها كانت فاقدة للوعي وموصولة بجهاز تنفس اصطناعي، مع تعرض ذراعيها لتورم وحروق وبثور ناتجة عن فشل إجراءات الحقن.
خلفية القضية والجدل القانوني
أدينت كريستا بايك وحُكم عليها بالإعدام عام 1996 لمشاركتها في جريمة قتل زميلتها كولين سليمير حين كانت في الثامنة عشرة من عمرها. وقد حاول فريق الدفاع مراراً تسليط الضوء على معاناتها من اضطرابات الصحة النفسية لتخفيف الحكم، بينما طالبت عائلة الضحية بتنفيذ عقوبة الإعدام نظراً لطبيعة الجريمة العنيفة.
وقد أعادت هذه الحادثة إشعال الجدل حول عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة، خاصة مع توثيق تقارير تشير إلى شعور بايك بالألم أثناء محاولة الحقن، وظهورها بحالة بدت فيها غير فاقدة للوعي تماماً قبل تدهور حالتها.
يشار إلى أن تعريف الإعدامات الفاشلة يشمل الحالات التي تنحرف عن الإجراءات المعتمدة بسبب أخطاء إدارية أو مشاكل تقنية غير متوقعة، مما يسبب معاناة غير ضرورية للمحكوم عليهم. وبحسب بيانات مركز معلومات عقوبة الإعدام، فإن حوالي 3% من عمليات الإعدام في الولايات المتحدة بين عامي 1890 و2010 صُنفت ضمن فئة الإعدامات الفاشلة.





