رونالدو يخرج عن صمته: كواليس ليلة الغضب وأسباب مغادرة معسكر البرتغال
متابعات-المشاهدات: 31

في خطوة غير مسبوقة، قرر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كسر صمته وتقديم روايته المباشرة للأحداث التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي مؤخراً، والتي أدت إلى مغادرته للفريق، مؤكداً أنه فضل سرد التفاصيل بصيغة المتكلم لإنهاء حالة الجدل.

بداية الأزمة: اتفاقات لم تُحترم

أوضح رونالدو أن رئيس الاتحاد البرتغالي هو من طلب منه العدول عن قرار الاعتزال الدولي بعد كأس العالم 2026، حيث أبدى الدون دعمه للمدرب الحالي. وبدأت العلاقة بينهما باتفاق مسبق يقضي بمشاركته كعنصر أساسي وفق خطة إعداد بدني دقيقة، تضمن خوض المباراة الأولى والأخيرة في المعسكر.

وأشار قائد المنتخب إلى أن التوتر بدأ حينما أبلغه المدرب -على غير المتفق عليه- خلال وجبة الغداء قبل مباراة النرويج بأنه قد يشارك لمدة 30 دقيقة، وهو ما وافق عليه رونالدو رغم مخالفته لبرنامج تعافيه البدني. ورغم قيامه بعملية الإحماء طوال الشوط الثاني، إلا أن المدرب لم يشركه، وهو ما اعتبره رونالدو إخفاقاً في الوفاء بالوعد.

قطيعة الثقة واستعلاء المدرب

كشف رونالدو عن اجتماع جمعه بالمدرب والمدير الرياضي سيماو كوتينيو بعد 48 ساعة، حيث تم الاتفاق على توضيح الحقائق للجمهور في المؤتمر الصحفي، والإقرار بأن خطة المشاركة كانت بقرار فني من المدرب وليس بطلب منه، مع الاعتراف بخطأ عدم إشراكه بعد الإحماء.

غير أن رونالدو صُدم بوقائع المؤتمر الصحفي، واصفاً تصريحات المدرب بأنها هجومية وتعكس استعلاءً وفوقية لم يلمسهما في الجلسات الخاصة، مما دفعه لاتخاذ قرار مغادرة المعسكر، معتبراً أن بقاءه كان سيضر بالمجموعة.

الاعتذار والالتزام بالمستقبل

وفي معرض حديثه، قدم رونالدو اعتذاره لزملائه وللجماهير البرتغالية عن مغادرة المعسكر وعن عدم التوجه لتحية الجماهير عقب مباراة النرويج، مؤكداً أن ذلك التصرف كان نابعاً من رغبته في الابتعاد عن الأجواء المشحونة حينها.

وشدد رونالدو على النقاط التالية:

  • احترامه الكامل لقرارات الاتحاد البرتغالي وقبوله لأي عقوبة قد تُفرض عليه.
  • نفي تدخله في القرارات الفنية أو التكتيكية طوال مسيرته الدولية.
  • جاهزيته للمشاركة مستقبلاً إذا كان في حالة بدنية جيدة، مؤكداً أن طموحه في المنافسة والفوز مع المنتخب لا يزال قائماً.

واختتم رونالدو تصريحاته بالتأكيد على أن وقت مباراة الوداع لم يحن بعد، وأن تركيزه الحالي ينصب على استعادة جاهزيته وتسجيل الأهداف مع ناديه للعودة لتمثيل البرتغال.

متعلقات