واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول في فيجي لاتهامه بالفساد لصالح بكين
متابعات-المشاهدات: 77

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن فرض عقوبات وحظر دخول على مواطن مقيم في فيجي، وذلك على خلفية تورطه في أنشطة فساد تخدم مصالح جهات صينية.

اتهامات بـ الفساد الكبير

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن تشاو فوغانغ، الذي يشغل منصب مدير مركز خدمة الصينيين في الخارج، قد استغل منصبه العام لتقديم رشاوي لمواطنين في فيجي، بهدف تعزيز مصالح حكومية وتجارية وجنائية مرتبطة بالصين.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن تصرفات تشاو شكلت فساداً كبيراً وأثرت سلباً على المصالح الأمريكية في المنطقة، مما أدى إلى تصنيفه وأفراد عائلته المباشرين كأشخاص غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة.

نفوذ أجنبي مشبوه

من جانبها، أشارت السفارة الأمريكية في سوفا، عاصمة فيجي، إلى أن أفعال تشاو ساهمت في فتح الأبواب أمام نفوذ أجنبي خبيث يسهله فاعلون صينيون في مجالات الحكومة والأعمال والجريمة. وأضافت السفارة أن التقارير العامة تظهر توجهاً متزايداً لمجرمين يعملون عبر المحيط الهادئ بصلات وثيقة مع الصين.

مراكز الخدمات أم واجهات سياسية؟

وعلى الرغم من إعلان بكين أن مراكز خدمة الصينيين في الخارج تهدف إلى مساعدة مواطنيها في الإجراءات الإدارية، مثل تجديد رخص القيادة، إلا أن منظمات حقوقية تشير إلى أن هذه المراكز تعمل كواجهات لبكين لتعزيز نفوذها في الخارج، بما في ذلك ملاحقة المعارضين السياسيين.

متعلقات