حققت شركة سامسونغ للإلكترونيات قفزة نوعية في أدائها المالي خلال الربع الثالث، حيث كشفت تقديرات الإفصاح التنظيمي عن وصول أرباحها التشغيلية إلى نحو 107.4 تريليون وون (حوالي 80.17 مليار دولار)، متجاوزة بذلك توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 106.1 تريليون وون.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس نمواً هائلاً في الأرباح التشغيلية مقارنة بـ 12.17 تريليون وون سجلتها الشركة في الفترة نفسها من العام الماضي. ويؤكد هذا الأداء استمرار سامسونغ في تحقيق أرقام قياسية فصلية للمرة الرابعة على التوالي، مما يجعلها أول شركة كورية جنوبية تتخطى حاجز الـ 100 تريليون وون في أرباحها التشغيلية الفصلية.
محركات النمو: ثورة الذكاء الاصطناعي
تعزو الشركة هذا النمو الاستثنائي إلى الفجوة الكبيرة بين الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وبين المعروض من رقائق الذاكرة، وهي فجوة يرجح الخبراء استمرارها حتى عام 2027.
تتمثل أبرز عوامل القوة في:
- ارتفاع أسعار رقائق دي رام (DRAM) وناند (NAND) التقليدية نتيجة نقص المعروض العالمي.
- الطلب المتسارع على ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، والتي تعد الركيزة الأساسية لمعالجة البيانات الضخمة التي تتطلبها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
وفي سياق متصل، تشير التوقعات المالية إلى أن إيرادات الربع الثالث ستشهد ارتفاعاً بنسبة 127 بالمئة، لتصل إلى 195 تريليون وون مقارنة بالعام السابق.
ومن المقرر أن تُصدر سامسونغ تقريرها التفصيلي الذي يتضمن النتائج المالية الدقيقة وتقسيم الأرباح بناءً على قطاعات الأعمال المختلفة في وقت لاحق من الشهر الجاري.





