في خطوة تعيد إحياء بداياتهما الفنية، أطلق النجمان بن أفليك ومات ديمون ذراعاً إنتاجية جديدة تحت اسم آرتستس إكويتي إندبندنت بيكتشرز (Artists Equity Independent Pictures)، لتكون مخصصة حصرياً لتمويل وإنتاج الأفلام المستقلة الموجهة لدور العرض السينمائي.
من كاتبين شابين إلى صانعي فرص
يأتي هذا المشروع امتداداً لشركة آرتستس إكويتي التي أسسها الثنائي عام 2022، حيث يسعى أفليك وديمون إلى توظيف خبرتهما الطويلة في هوليود لفتح الأبواب أمام المواهب الصاعدة. ويستحضر هذا المشروع ذكريات فيلمهما الشهير غود ويل هانتنغ (1997)، الذي كان نقطة انطلاقهما نحو النجومية بعد معاناة في البحث عن فرص لتقديم قصصهما الخاصة.
مشاريع أولية برؤية طموحة
كشفت الشركة عن باكورة أعمالها التي تضم مشروعين طموحين:
- فيلم امرأة في الشمس (A Woman in the Sun): التجربة الإخراجية الأولى للكاتبة جوليا كوكس، وبطولة رينيه زيلويغر وسيسي سبيسك.
- فيلم داون ريفر (Downriver): أول فيلم روائي طويل للمخرج سام جونز، المعروف بإخراجه لحلقات مسلسل تيد لاسو.
نموذج مالي يغير قواعد اللعبة
تتبنى الشركة نموذجاً مالياً يعيد صياغة العلاقة بين المنتج والمبدع؛ حيث لا يتم التعامل مع صناع الفيلم (كتاب، مخرجين، ممثلين) كمجرد تكاليف إنتاجية مدفوعة مقدماً، بل كشركاء في الأرباح. يهدف هذا التوجه إلى تجاوز تعقيدات حسابات صافي الربح التقليدية في هوليود، ومنح المبدعين حصة مباشرة وعادلة من نجاح أعمالهم.
مواجهة تحديات السوق
يرى أفليك أن السينما المستقلة تواجه تهديدات وجودية في ظل هيمنة منصات البث الرقمي التي تعتمد على شراء الحقوق دون مشاركة حقيقية في الأرباح. وتهدف مبادرته إلى الحفاظ على دور السينما كوجهة أساسية، مع تعزيز الإنتاج المحلي داخل لوس أنجلوس، ومواجهة أزمة تقلص النجومية التي تعاني منها الصناعة حالياً، عبر دعم أصوات جديدة قادرة على جذب الجمهور بتقديم قصص عالية الجودة.





