بين طريق مسدود وتفاؤل دبلوماسي.. ترقب لاجتماع أميركي-أوكراني حاسم في ميامي
متابعات-المشاهدات: 64

تتجه الأنظار نحو مدينة ميامي الأميركية، التي تستضيف غداً الجمعة محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين أوكرانيين والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في محاولة جديدة لكسر الجمود الدبلوماسي المحيط بالحرب الأوكرانية.

مواقف متباينة حول المسار المسدود

يأتي هذا التحرك وسط تباين حاد في التقييمات الدولية لمسار الصراع. فبينما وصف وزير الخارجية الأميركي الوضع الحالي بـ الخطير للغاية معتبراً أن جهود إنهاء الحرب وصلت إلى طريق مسدود، أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفضه لهذا التوصيف.

وأكد زيلينسكي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة بريلوكي، أن الدبلوماسية لم تصل إلى طريق مسدود، داعياً في الوقت ذاته إلى تكثيف العقوبات على روسيا للضغط عليها وإجبارها على الانخراط في مفاوضات جادة، مشيراً إلى أن الوفد الأوكراني المتوجه إلى الولايات المتحدة يحمل أجندة تهدف لدفع المسار السلمي قدماً.

الكرملين يوافق على الجمود ويرفض الحلول المؤقتة

في المقابل، تبنى الكرملين وجهة النظر الأميركية بشأن وصول الجهود الدبلوماسية إلى حالة من الجمود. وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اتفاق بلاده مع التقييم الأميركي، مشدداً في الوقت ذاته على أن روسيا لا تزال حريصة على إيجاد مخرج للأزمة عبر فن الدبلوماسية.

وأوضح بيسكوف أن موسكو تبحث عن تسوية شاملة ومستدامة، نافياً اهتمامها بأي إجراءات مؤقتة مثل وقف محدود لإطلاق النار، كما استبعد إمكانية عقد قمة ثلاثية قريبة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

محادثات ميامي: بحث عن مقترح موحد

تكتسب محادثات ميامي أهمية استثنائية، حيث أكد البيت الأبيض انعقاد الاجتماع الذي يهدف إلى بلورة مقترح جديد وموحد يتناول مختلف جوانب الصراع. ووفقاً لمسؤولين أميركيين، تسعى هذه المباحثات إلى وضع أساس دبلوماسي مشترك يمكن البناء عليه لإنهاء الحرب، بعيداً عن التكهنات المتشائمة التي سادت في الآونة الأخيرة.

متعلقات