لقي ما لا يقل عن 30 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، مصرعهم وأصيب العشرات بجروح متفاوتة، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة استهدف منطقة ود الماحي جنوب شرقي السودان.
تفاصيل الهجوم
وأفاد حاكم إقليم ود الماحي، محجوب الشيخ، في تصريحات صحفية بأن الهجوم الذي وصفه بـالجبان استهدف مركز الإقليم، مما أسفر عن مقتل 26 امرأة وأربعة أطفال. وأشار الحاكم إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الطائرة المسيرة انطلقت من الأراضي الإثيوبية، وهو اتهام يأتي في ظل توترات متصاعدة بشأن الحدود بين البلدين.
وقع الهجوم في محيط مخيم للنازحين، بالقرب من موقع غير رسمي لتعدين الذهب، حيث كانت الضحايا يمارسن أعمالاً يومية لاستخراج الذهب يدوياً. وتعد هذه الحادثة حلقة جديدة في سلسلة من الهجمات الجوية التي تستهدف إقليم النيل الأزرق، لا سيما المناطق القريبة من مدينة الدمازين.
مقطع مرئي للحادثة
السياق الميداني والإنساني
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية مع إثيوبيا تحركات عسكرية مكثفة، وسط اتهامات متبادلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ويشير مراقبون إلى أن الحدود المفتوحة بين البلدين تحولت إلى مسار إمداد رئيسي للقوات شبه العسكرية.
وعلى الصعيد الإنساني، أدت الحرب الدائرة منذ أبريل 2023 إلى واحدة من أكبر أزمات النزوح والجوع في العالم، حيث تشير تقديرات عمال الإغاثة إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص. كما تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن ولاية النيل الأزرق وحدها شهدت نزوح قرابة 100 ألف شخص خلال العام الجاري نتيجة استمرار العمليات العسكرية.





