بين عبقرية ديمبيلي وانفجار توريس.. إنريكي يحدد ملامح هجوم باريس سان جيرمان
متابعات-المشاهدات: 42

يواجه لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، تحدياً تكتيكياً يتمثل في الموازنة بين أدوار عثمان ديمبيلي، الذي يتعرض لضغوط بسبب تراجع فاعليته التهديفية، وبين التألق اللافت للمهاجم فيران توريس الذي فرض نفسه بقوة في تشكيلة الفريق الباريسي.

ودافع إنريكي بقوة عن ديمبيلي في مؤتمره الصحفي الأخير، مؤكداً رضاه التام عن أدائه رغم الانتقادات التي طالته مؤخراً، مشدداً على أن اللاعب يقدم إضافة نوعية في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، وهو ما يجعله ركيزة أساسية في خططه الفنية.

Frances
إنريكي قرر منح ديمبيلي ونونو مينديز راحة إضافية قبل الاختبارات الأوروبية المقبلة

دعم فني وتكتيكي لديمبيلي

لم يقتصر الدعم على إنريكي، بل امتد ليشمل زين الدين زيدان، الذي أشاد بقدرة ديمبيلي على تغيير موقعه الهجومي، معتبراً أن تحركاته المستمرة ضرورية لخلخلة دفاعات الخصوم، وهو ما يفسر سبب تمسك الجهاز الفني بوجوده رغم غياب الأهداف في بعض الفترات.

فيران توريس.. انطلاقة قياسية

على الجانب الآخر، فرض فيران توريس نفسه كخيار هجومي لا غنى عنه، حيث سجل 7 أهداف في مبارياته الست الأولى، محققاً أرقاماً تقترب من حصيلة البدايات التاريخية لزلاتان إبراهيموفيتش مع النادي الفرنسي. ويتميز توريس بقدرته العالية على استغلال المساحات داخل منطقة الجزاء، مما يمنح إنريكي سلاحاً مختلفاً في الثلث الهجومي.

Ferran
توريس يقدم أرقاماً تهديفية استثنائية في موسمه الأول مع الفريق

تكامل أم تنافس؟

تشير التحليلات الفنية إلى أن اختلاف خصائص اللاعبين قد يدفع إنريكي للاعتماد عليهما معاً بدلاً من المفاضلة بينهما؛ فبينما يمثل ديمبيلي حلقة الوصل ومحرك اللعب، يمثل توريس القناص الذي ينهي الهجمات. وقد ظهر هذا التكامل بوضوح في مواجهة سلوفان براتيسلافا، حيث أسهم ديمبيلي في صناعة الفرص بينما سجل توريس ثلاثية تاريخية.

ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، يظل ملف التشكيلة الهجومية مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات، حيث يمتلك إنريكي مرونة تكتيكية تسمح له بتغيير توزيع المراكز وفقاً لمجريات اللعب، مما يعزز من قوة الفريق في الاستحقاقات القارية والمحلية.

متعلقات