خريف الأمراض.. 5 أسباب تجعل جهازك المناعي في خطر وكيف تحمي نفسك؟
متابعات-المشاهدات: 41

مع حلول فصل الخريف، تزداد معدلات الإصابة بالعديد من الأمراض الموسمية، مما يطرح تساؤلات حول العوامل التي تجعلنا أكثر عرضة للفيروسات في هذا الوقت من العام. توضح نيكي رامسكيل، مؤسسة عيادة ذا فيميل هيلث دكتور، أن مزيجاً من التغيرات المناخية والسلوكيات اليومية يلعب دوراً محورياً في ضعف دفاعات الجسم.

أسباب تزايد الإصابة بالأمراض خريفاً

  1. نشاط الفيروسات: تميل الفيروسات المسببة للإنفلونزا ونزلات البرد إلى أن تكون أكثر نشاطاً وقدرة على الانتشار في الأجواء الباردة التي تميز فصلي الخريف والشتاء.
  2. تأثير الهواء البارد والجاف: يؤدي انخفاض الرطوبة والحرارة إلى جفاف الأغشية المخاطية في الممرات الأنفية، وهي خط الدفاع الأول الذي يمنع الفيروسات من اختراق الجسم.
  3. البقاء في الأماكن المغلقة: مع انخفاض درجات الحرارة، يميل الأفراد لقضاء وقت أطول داخل المنازل والمكاتب مع إغلاق النوافذ، مما يقلل التهوية ويسهل تراكم الفيروسات وانتقال العدوى بين المتواجدين.
  4. الاحتكاك الاجتماعي الموسمي: تسهم العودة إلى المدارس وأماكن العمل بعد العطلة الصيفية في زيادة فرص الاحتكاك المباشر، لا سيما في وسائل النقل العام والمكاتب المفتوحة، مما يسرع من وتيرة انتشار العدوى.
  5. التوتر وقلة النوم: تؤدي ضغوط العمل والحياة اليومية إلى اضطراب مواعيد النوم وإهمال النظم الغذائية، وهي عوامل تضعف الجهاز المناعي وتحد من قدرته على مقاومة مسببات الأمراض.

نصائح ذهبية لتعزيز مناعتك

وللحد من مخاطر الإصابة خلال هذه الفترة، توصي رامسكيل باتباع الإجراءات الوقائية التالية:

  • الحفاظ على الدفء: ارتداء ملابس مناسبة تتوافق مع تقلبات الطقس للحفاظ على درجة حرارة الجسم.
  • تعزيز الغذاء: اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية الضرورية لدعم وظائف الجسم.
  • تنظيم النوم: الالتزام بروتين نوم ثابت لضمان حصول الجسم على الراحة اللازمة لعمل الجهاز المناعي بكفاءة.
  • التهوية الجيدة: الحرص على قضاء وقت في الهواء الطلق وتجنب البقاء لفترات طويلة في الأماكن سيئة التهوية.
  • التطعيم السنوي: الحصول على لقاح الإنفلونزا، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.
متعلقات