بولندا في حالة استنفار: ثالث هجوم طعن داخل مدرسة خلال أسبوع
متابعات-المشاهدات: 75

شهدت العاصمة البولندية وارسو حادثة طعن جديدة داخل مؤسسة تعليمية، في تطور أمني مقلق يمثل الهجوم الثالث من نوعه الذي يستهدف المدارس في بولندا خلال أقل من أسبوع واحد.

وأفاد المتحدث باسم شرطة وارسو، ياكوب فيليبياك، بأن الحادث وقع ظهر السبت، حيث استخدمت شابة تبلغ من العمر 21 عاماً أداة خطيرة للاعتداء على طالبة تبلغ من العمر 17 عاماً، مما أسفر عن إصابة الضحية واثنين آخرين من المتواجدين في المكان، تتراوح أعمارهم بين 17 و24 عاماً.

وأوضحت الشرطة أن المصابين نُقلوا لتلقي الرعاية الطبية، مؤكدة أن الإصابات لا تشكل خطراً على الحياة، كما أشارت التحقيقات الأولية إلى عدم وجود معرفة سابقة بين المهاجمة والضحايا، وأن المعتدية كانت طالبة في المؤسسة التعليمية ذاتها.

إجراءات أمنية مشددة

تأتي هذه الواقعة في وقت تعيش فيه بولندا حالة من التأهب الأمني الشامل؛ حيث أعلنت السلطات عن احتجاز 76 شخصاً في عموم البلاد، وإجراء عمليات تفتيش وفحص لما يقرب من 50 ألف مدرسة كإجراء احترازي لمنع تكرار حوادث العنف.

وكانت البلاد قد شهدت مطلع الأسبوع سلسلة من الهجمات المماثلة، حيث تعرضت مدرسة مهنية في مقاطعة مازوفيا لهجوم أدى لإصابة تسعة أشخاص، تلاه في اليوم التالي هجوم دموي نفذه مراهق (15 عاماً) أسفر عن مقتل حارس مدرسة وإصابة آخرين، مما أثار حالة من الذعر بين أولياء الأمور وأدى إلى تعليق الدراسة في عشرات المدارس كإجراء وقائي.

مشهد
تزامن الهجمات أثار مخاوف واسعة من ظاهرة عنف المدارس في بولندا.

مواجهة الظاهرة

صرح وزير الداخلية البولندي، مارسين كيروينسكي، بأن سلامة الشباب تمثل أولوية قصوى للحكومة، مؤكداً عدم السماح بأي تهاون في هذا الملف. وعلى الرغم من انتشار شائعات عبر الإنترنت حول وجود تنسيق خلف هذه الهجمات، إلا أن السلطات الرسمية لم تجد حتى الآن أدلة تؤكد وجود تحديات إلكترونية محرضة أو روابط مباشرة بين هذه الحوادث المتفرقة، واصفة ظاهرة عنف القاصرين داخل المدارس بأنها ظاهرة جديدة ومقلقة على المجتمع البولندي.

متعلقات