الاتحاد البرتغالي يفتح تحقيقاً تأديبياً بحق كريستيانو رونالدو بعد مغادرته المعسكر
متابعات-المشاهدات: 48

أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رسمياً عن فتح إجراءات تأديبية بحق قائد المنتخب الوطني، كريستيانو رونالدو، وذلك على خلفية مغادرته معسكر الفريق خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، عقب خلاف في وجهات النظر مع المدير الفني خورخي جيسوس.

تفاصيل الأزمة

تعود جذور الأزمة إلى سوء تفاهم حول المشاركة في المباريات؛ حيث كشف خطاب مسرب أن رونالدو تلقى وعوداً بالمشاركة، لكنه فوجئ بوضعه على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية. وعلى الرغم من قيامه بعمليات الإحماء على خط التماس، إلا أنه لم يشارك في اللقاء، مما دفعه لاتخاذ قرار بمغادرة المعسكر قبل مباراة الدنمارك بعد إخطار الاتحاد بذلك.

موقف رونالدو والاعتراف بالخطأ

وفي معرض تعليقه على الواقعة، اعترف رونالدو بأن قراره بمغادرة المعسكر لم يكن التصرف الأمثل، مؤكداً في الوقت ذاته أن المدرب جيسوس أخلف وعده في أكثر من مناسبة، وهو ما اعتبره اللاعب خرقاً تاماً للثقة.

وقال رونالدو في تصريحاته: أدين باعتذار لزملائي في المنتخب الوطني على مغادرة المعسكر. ورغم خرق الثقة في وعود المدرب، إلا أنني ما كان ينبغي عليّ فعل ذلك. المسؤولية تقع على عاتقي بالكامل، ولا ينبغي أن تكون هناك ظروف مخففة للعقوبة؛ فأنا لست مجرد لاعب، بل أنا قائد الفريق، وهذا بحد ذاته عامل يزيد من مسؤوليتي.

الإجراءات القانونية المتوقعة

أكد الاتحاد البرتغالي في بيان رسمي أن القرار جاء بناءً على المادة المتعلقة بـ هجر النشاط الوطني، حيث تشير التقارير إلى أن اللوائح تنص على عقوبة إيقاف قد تتراوح بين شهر وستة أشهر للاعبين الذين يغادرون معسكرات المنتخب دون إذن مسبق.

يُذكر أن رونالدو قد عاد بالفعل إلى ناديه النصر في المملكة العربية السعودية، حيث استأنف نشاطه التهديفي سريعاً بتسجيله هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز فريقه على الدرعية بثلاثية نظيفة يوم الجمعة الماضي.

ورغم بلوغه سن الـ41 ومشاركته في كأس العالم السادسة له هذا العام، شدد رونالدو على رغبته المستمرة في تمثيل المنتخب البرتغالي مستقبلاً، والذي ينتظره مواجهات مرتقبة ضد الدنمارك وويلز في دوري الأمم الأوروبية الشهر المقبل.

متعلقات