وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعوة علنية ومباشرة للسيناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا، جون فيترمان، للانشقاق عن حزبه والانضمام إلى صفوف الحزب الجمهوري، وذلك في خطوة لافتة قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وجاءت تصريحات ترمب للصحفيين في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ميريلاند، فور عودته من تجمع حاشد في تينيسي، حيث قال: أود كثيراً رؤيته في صفوف الجمهوريين، معتبراً أن أداء فيترمان السياسي سيكون أكثر فاعلية إذا ما غادر المعسكر الديمقراطي.
موقف فيترمان من دعوة ترمب
وعلى الرغم من التكهنات المتزايدة حول إمكانية تحوله السياسي، رفض فيترمان هذه الفكرة بشكل قاطع. وفي مقال سابق له عبر صحيفة واشنطن بوست، أكد السيناتور أنه لن يكون جمهورياً، واصفاً نفسه بأنه سيظل ملتزماً بخط الحزب الديمقراطي في معظم تصويتاته.
تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في علاقة فيترمان بزملاء حزبه، خاصة بعد ظهوره في مقطع فيديو الشهر الماضي يمتدح فيه السيناتور الجمهوري عن بنسلفانيا، ديف ماكورميك، وهو ما أثار استياءً داخل الأوساط الديمقراطية.
رهانات السيطرة على مجلس الشيوخ
تكتسب هذه المناوشات السياسية أهمية بالغة نظراً لتقارب النتائج في انتخابات مجلس الشيوخ المرتقبة. ففي حين يسعى الديمقراطيون للحفاظ على أغلبية ضئيلة، يرى مراقبون أن أي تغيير في الانتماءات الحزبية قد يقلب موازين القوى داخل المجلس بشكل جذري.
ويستذكر المحللون تجارب تاريخية مماثلة، مثل انشقاق السيناتور جيم جيفوردز عام 2001، والسيناتور أرلين سبيكتر عام 2009، اللذين غيرا ولاءهما الحزبي مما أدى إلى إعادة تشكيل الخارطة البرلمانية الأمريكية في تلك الفترات.





