لا تخبروا أبي.. قصة ليبا إعجاز التي أُنهي حلمها بـهارفارد على يد محتال
متابعات-المشاهدات: 48

في فاجعة هزت الشارع الباكستاني، أنهت الطالبة المتفوقة ليبا إعجاز (21 عاماً) حياتها، بعد أن اكتشفت أنها وقعت ضحية لعملية احتيال محكمة سلبتها مدخرات عائلتها وأحلامها بالدراسة في جامعة هارفارد الأمريكية.

بدأت المأساة حين تواصلت ليبا، الحائزة على الميدالية الذهبية في الفيزياء من الجامعة الإسلامية العالمية، مع شخص ادعى أنه استشاري تعليمي، أوهمها بقدرته على تأمين قبول جامعي ومنحة دراسية لها في الولايات المتحدة مقابل 7 ملايين روبية باكستانية (نحو 33 ألف دولار).

تضحية العائلة وفاجعة الاكتشاف

سعياً لتحقيق حلم ابنتهم، اضطر والدا ليبا لبيع قطعة أرض ورهن مجوهرات العائلة لتوفير المبلغ المطلوب. وبعد تسليم الأموال وتلقي أوراق ثبوتية مزيفة، تواصلت الشابة مع الجامعة لتنسيق إجراءات السفر، لتصدم بحقيقة أن كافة الوثائق مزورة، وأنها تعرضت لعملية نصب استهدفت طموحها البسيط في انتشال أسرتها من الفقر.

تركت ليبا رسالة أخيرة لعمها حملت ألمها العميق: لا تخبر أبي بالاحتيال الذي وقع عليّ، إن علم فسيموت، قبل أن يُعثر على جثمانها معلقاً في إحدى مناطق العاصمة إسلام آباد.

تحرك رسمي وملاحقة الجناة

وعلى إثر الحادثة، وجه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف السلطات الأمنية بضرورة القبض على المتهمين وتطبيق أقصى العقوبات، واصفاً الواقعة بـالأمر المؤسف للغاية.

من جانبه، صرح مدير وكالة التحقيقات الفدرالية، شهزاد بخاري، بأن المتهم الرئيسي المدعو نعمان انتحل صفة محاسب في المحكمة العليا، مؤكداً إدراج أسماء المتورطين (بمن فيهم امرأة شريكة) على قوائم المنع من السفر وتكثيف الجهود الأمنية للقبض عليهم.

تفاعل شعبي وتحذيرات

أثارت القضية غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب النشطاء بفرض رقابة صارمة على مكاتب الاستشارات التعليمية الوهمية، محذرين الطلاب من الانسياق وراء عروض القبول غير الرسمية.

متعلقات