أظهر استطلاع حديث للرأي احتفاظ السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو بتقدم طفيف على الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وذلك قبل جولة الإعادة المرتقبة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقرر إجراؤها في 25 أكتوبر الجاري.
وبحسب استطلاع مؤسسة كواست (Quaest)، الذي صدر يوم الخميس، حصل فلافيو بولسونارو -نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو- على 46% من نوايا التصويت، مقابل 44% للرئيس لولا دا سيلفا، وهو فارق يقع ضمن هامش الخطأ البالغ نقطتين مئويتين.
يأتي هذا الاستطلاع ليعزز موقف بولسونارو الذي فاق أداءه التوقعات في الجولة الأولى من التصويت التي جرت في 4 أكتوبر، حيث تفوق على لولا بفارق ضئيل، في حين لم يتمكن أي من المرشحين من حسم النتيجة من الجولة الأولى.
تحركات المرشحين قبل الحسم
في المقابل، يسعى الرئيس لولا دا سيلفا لحشد أنصاره عبر سلسلة من التجمعات الجماهيرية الكبرى. وعلى صعيد التحالفات، نجح بولسونارو في تأمين دعم عدد من الأحزاب اليمينية والوسطية، في محاولة لترسيخ قاعدته الانتخابية وبناء ائتلاف يتبنى أجندة اقتصادية تركز على مصالح المستثمرين.
من جانبها، حققت الحكومة الحالية مكسباً تشريعياً قبل جولة الإعادة، حيث أقر مجلس الشيوخ البرازيلي تعديلاً دستورياً يوم الأربعاء يقضي بخفض الحد الأقصى لساعات العمل الأسبوعية من 44 إلى 40 ساعة دون المساس بالأجور، وهو إجراء يراه لولا وسيلة لتخفيف الضغوط المعيشية عن المواطنين.
وفي هذا السياق، صرح لولا قائلاً: اليوم هو يوم للاحتفال بإنجاز تاريخي للملايين من العمال، حيث يعني هذا توفير المزيد من الوقت للحياة والراحة والتواجد مع العائلة. كما اتخذ الرئيس مؤخراً قراراً بحظر المراهنات الرياضية التي تسببت في تصاعد حالات إدمان القمار وتفاقم ديون الأسر في البلاد.





