حث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السلطات الفرنسية على إغلاق حدودها فوراً، معتبراً أن سياسات الهجرة هي المحرك الرئيسي للاضطرابات وأعمال العنف التي شهدتها المدن الفرنسية مؤخراً على خلفية الاحتجاجات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة.
وكتب ترمب عبر منصته تروث سوشال: فرنسا تحترق؛ هجرة أناس قادمين من عالم مختلف تماماً يحملون الكراهية في قلوبهم مزقت ذلك البلد الذي كان عظيماً يوماً ما. أغلقوا حدودكم وأحكموا السيطرة قبل فوات الأوان.

سخرية من باريس
وفي سياق متصل، سخر ترمب خلال فعالية انتخابية من الأوضاع في باريس، واصفاً إياها بأنها أصبحت وجهة طبيعية للثورات، مشيراً إلى أن الاحتجاجات المتكررة تعد دليلاً على فقدان السيطرة على ملف الهجرة ومحاولة لفرض تغييرات ديموغرافية وثقافية على البلاد.
#عاجل| ترمب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيما يوما ما
– ما يحدث في فرنسا بسبب هجرة جماعية خرجت عن السيطرة pic.twitter.com/IhSvfkiSmZ— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 6, 2026
موقف الإدارة الأمريكية ونائب الرئيس
من جانبه، علق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على أحداث العنف، مرجعاً جذور الأزمة إلى فشل سياسات الاندماج التي تبناها الليبراليون الغربيون. وأكد فانس في منشور له على منصة إكس أن الليبراليين جلبوا العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى تحت شعارات التنوع، متجاهلين قضايا جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق.
Western liberals imported the third world into France and other countries in the name of diversity and compassion. They ignored fundamental questions of assimilation and compatibility. They were told it would lead to this and they didnt listen.
I pray that France, a beautiful… https://t.co/y39o3JGlWh
— JD Vance (@JDVance) October 18, 2026
وعلى الصعيد الرسمي الفرنسي، لم يصدر تعليق مباشر من الرئيس إيمانويل ماكرون على تصريحات ترمب، فيما اكتفى وزير الخارجية جان نويل بارو في وقت سابق بالتأكيد على أن فرنسا هي من تكتب قصتها بنفسها، رافضاً محاولات الأطراف الخارجية تعريف أو توجيه الأحداث الداخلية التي تشهدها البلاد.





