أعلنت مؤسسة الفضاء الروسية روس كوسموس عن تدشين مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي مع الصين، تهدف إلى تصنيع معدات وتقنيات متطورة مخصصة لمهمات استكشاف كوكب المريخ.
شراكة تتجاوز حدود الأرض
جاء هذا الإعلان على لسان رئيس مؤسسة روس كوسموس، باكانوف، خلال مشاركته في اجتماع رفيع المستوى لرؤساء حكومتي البلدين في مدينة سانت بطرسبورغ. وأكد باكانوف أن التعاون الفضائي بين موسكو وبكين يشهد زخماً كبيراً، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً على تنسيق الجهود لتصنيع الأجهزة اللازمة لدراسة الكوكب الأحمر.
مشاريع مشتركة وتكامل تقني
بالإضافة إلى مشروع المريخ، كشف باكانوف عن وجود مهمة قمرية مشتركة قيد التنفيذ تحمل اسم تشانغ آه-7. وأوضح أن البلدين يعمقان شراكتهما من خلال عدة مسارات تقنية، تشمل:
- تبادل بيانات الاستشعار عن بُعد للأرض لتعزيز الرصد البيئي والجغرافي.
- الاستخدام المشترك لإشارات الملاحة الفضائية الصادرة عن منظومتي غلوناس الروسية وبيدو الصينية.
وتأتي هذه الخطوات في إطار تعزيز مكانة الصين كشريك رئيسي لروسيا في قطاع الفضاء، مع السعي المشترك لرفع كفاءة البنية التحتية الفضائية لدى الطرفين عبر دمج التقنيات المتطورة.





