كشفت تسريبات جديدة من المسرّب التقني المعروف KeplerL2 عن تفاصيل مثيرة تتعلق بهيكل التكلفة لأجهزة الجيل القادم من منصات الألعاب، مشيراً إلى فجوة سعرية ملحوظة في تكاليف المكونات بين جهاز شركة سوني القادم PS6 ومشروع مايكروسوفت المعروف باسم Project Helix.
فارق التكلفة والقدرات التقنية
وفقاً للمسرب، فإن تكلفة مكونات جهاز PS6 تقل بنحو 200 دولار عن تكلفة تصنيع شريحة Magnus التي صممتها AMD لتشغيل جهاز Project Helix. وتأتي هذه التقديرات في ظل تباين في القدرات الحوسبية؛ حيث تشير التقارير إلى أن شريحة PS6 تستهدف قدرة حوسبية تبلغ 40 تيرافلوب، بينما تصل قدرة شريحة Magnus في جهاز مايكروسوفت إلى 56 تيرافلوب.
People really need to understand that designing a console is a 5+ year process
Sony and MS never intended to release consoles for over $1K
There was just no way they possibly could have expected RAM/NAND prices to go up by 5x
— Kepler (@Kepler_L2) October 20, 2026
تحديات السوق وتصميم الأجهزة
أوضح KeplerL2 أن دورة تطوير أجهزة الألعاب تستغرق أكثر من خمس سنوات، مما يجعل من الصعب على الشركات التنبؤ بتقلبات أسعار المكونات الأساسية مثل ذاكرة RAM وشرائح NAND، التي شهدت ارتفاعاً في أسعارها بمقدار خمسة أضعاف خلال الفترة الماضية. وأكد المسرّب أن سوني ومايكروسوفت لم تخططا إطلاقاً لتقديم أجهزة يتجاوز سعرها حاجز الـ 1000 دولار.
مرحلة Tape Out ومستقبل الإطلاق
رغم التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف الإنتاج، أكد التقرير أن خطوط إنتاج كلا الجهازين وصلت إلى مرحلة متقدمة لا تسمح بالتأجيل، حيث دخلت الشرائح الخاصة بهما بالفعل مرحلة Tape Out. ويشير هذا المصطلح التقني إلى انتهاء الشركتين من وضع اللمسات الأخيرة على تصميم العتاد بالتعاون مع شركة AMD، وإرسال الملفات النهائية إلى مصانع أشباه الموصلات لبدء عمليات التصنيع الفعلية.
يُذكر أن سوني ومايكروسوفت واجهتا ظروفاً مشابهة عند إطلاق الجيل الحالي (PS5 وXbox Series X/S) خلال فترة اضطرابات سلاسل التوريد العالمية، حيث قررت الشركتان حينها المضي قدماً في الإطلاق بدلاً من تكبد خسائر إضافية جراء تأخير المنتجات في المخازن.





