أعلن نادي رافينا، المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، عن عودة استثنائية لأسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينيو إلى الملاعب، حيث من المقرر أن يشارك رسمياً في المواجهة المرتقبة ضد فريق فورلي يوم 15 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
عودة بعد غياب طويل
تأتي هذه الخطوة لتنهي غياباً طويلاً للنجم البالغ من العمر 46 عاماً، والذي خاض آخر مباراة رسمية له في عام 2015 بقميص فلومينينسي البرازيلي، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب نهائياً في عام 2018. ويعد رونالدينيو أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم، حيث توج بلقب كأس العالم 2002 مع السامبا وحصد جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2005.
مشروع استثماري ورياضي
لم يقتصر دور رونالدينيو في نادي رافينا على كونه لاعباً، حيث كان قد تعاقد مع النادي في يونيو/ حزيران الماضي، قبل أن يستحوذ لاحقاً على حصة في ملكية النادي الذي يترأسه صديقه إيناتسيو تشيبرياني.
وفي هذا السياق، أكد تشيبرياني أن الهدف الاستراتيجي من هذه الخطوة يتجاوز المستطيل الأخضر، ويسعى إلى تقريب المدينة بأكملها من الفريق وتعزيز القاعدة الجماهيرية للنادي.
طموح الهدف رقم 300
على الرغم من التحفظ الذي أبداه النجم البرازيلي عند وصوله إلى إيطاليا في أغسطس/ آب الماضي، إلا أنه ترك الباب موارباً أمام إمكانية تسجيل الهدف رقم 300 في مسيرته الاحترافية الحافلة، مكتفياً بالقول حينها: أنا هنا للمساعدة.
موقف الفريق في الدوري
ستقام المباراة المرتقبة على ملعب برونو بينيلي في رافينا. ويقدم الفريق أداءً لافتاً هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية بدوري الدرجة الثالثة برصيد 20 نقطة من 10 مباريات، بفارق 8 نقاط عن المتصدر سبيتسيا، مما يجعل مشاركة رونالدينيو دفعة معنوية وفنية كبيرة للفريق في سعيه للمنافسة على الصدارة.





