انتخابات صربيا: حراك طلابي يواجه السلطة طلباً للعدالة في فاجعة نوفي ساد
متابعات-المشاهدات: 70

بعد مرور نحو عامين على كارثة انهيار سقف محطة القطار في مدينة نوفي ساد الصربية، والتي أسفرت عن مقتل 16 شخصاً، تحول الغضب الشعبي إلى قوة سياسية منظمة تقودها حركة طلابية تسعى لانتزاع العدالة عبر صناديق الاقتراع.

مواجهة في صناديق الاقتراع

تضع الانتخابات المقبلة في صربيا مطالب المحتجين على المحك، حيث يسعى الطلاب إلى تحويل قضية فاجعة نوفي ساد من ملف حقوقي عالق إلى ورقة ضغط سياسية قادرة على إحداث تغيير في بنية النظام الحاكم. ويرى مراقبون أن هذا الحراك الطلابي يعكس حالة من الإحباط المتزايد تجاه التعامل الحكومي مع الكارثة، مما قد يقلب موازين القوى الانتخابية.

مستقبل صربيا بين المسارين

لا تقتصر أهمية هذه الانتخابات على ملف العدالة الداخلية فحسب، بل تمتد لتشكل مفترق طرق لمستقبل البلاد الجيوسياسي؛ إذ يتوقف عليها تحديد بوصلة صربيا في موازنتها المعقدة بين تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، والحفاظ على روابطها الاستراتيجية مع روسيا.

متعلقات