تتجه الأنظار في البرازيل نحو جولة الإعادة الحاسمة في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الأحد، حيث تُظهر أحدث استطلاعات الرأي تقارباً شديداً بين الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه السيناتور فلافيو بولسونارو.
نتائج استطلاعات الرأي
وفقاً لاستطلاع مركز (CNT/MDA) الصادر يوم السبت، حصل السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو على 46.3% من نوايا التصويت، مقابل 45% للمرشح اليساري لولا دا سيلفا. ويأتي هذا الاستطلاع، الذي شمل 2,032 مشاركاً بهامش خطأ قدره 2.2%، ليؤكد حالة التنافس الشديد، حيث كان الاستطلاع السابق يشير إلى تقدم بولسونارو بنسبة 46.8% مقابل 45.9%.
وفي سياق متصل، أشار مسح أجرته مؤسسة داتا فولها يوم الخميس الماضي إلى تعادل المرشحين بنسبة 50% لكل منهما، مما يعكس تقلص الفارق الذي كان يصب في مصلحة بولسونارو قبل أسبوعين.
المناظرة الأخيرة ومحاور الصراع
تأتي هذه الأرقام غداة المناظرة التلفزيونية الأخيرة التي شهدت تبادلاً حاداً للاتهامات حول ملفات الاقتصاد، البنية التحتية، والتنمية الإقليمية. وقد وجه بولسونارو انتقادات لاذعة للحكومة الحالية، متهماً إياها بالتساهل مع الجريمة المنظمة، وتفاقم أزمة ديون الأسر، وارتفاع تكاليف المعيشة.
من جانبه، رد لولا دا سيلفا على خصمه بالقول: إنه لا يعرف معنى الجوع، ولا يعرف البرازيل، في إشارة إلى خلفيته كأول رئيس برازيلي ينتمي للطبقة العاملة.
خلفية المشهد الانتخابي
يُذكر أن الجولة الأولى من الانتخابات، التي جرت في الرابع من أكتوبر، انتهت بتقدم بولسونارو بحصوله على 47% من الأصوات مقابل 45% للولا، مما مهد الطريق لهذا الصراع المحتدم الذي سيحسمه الناخب البرازيلي في صناديق الاقتراع يوم الأحد.





